
واوضح احد المهتمين بالشؤون الزراعية ان حجم الخسارة في موسم هذا العام قد اصبحت كبيرة جدا، ومن الصعب ان يتحملها المزارع لوحده، فموسم الزيتون في المنطقة لا يزال في بداياته وأردت العاصفة الموسم ارضا، الامر الذي سيؤدي حكما الى تراجع في نوعية الزيت، الذي اصبح في معظمه غير صالح سوى لصناعة الصابون وهذه خسارة كبيرة.
وفي اكثر من عشرين بلدة وقرية ساحلية في بلدات وقرى قضاء زغرتا، تضررت بساتين الزيتون فيها بفعل العاصفة، منها: كفرزينا، داريا، كفرشخنا، كفرصغاب، سهل الجديدة المشهور ببساتين الزيتون الممتدة على جانبي اوتوستراد زغرتا ـ اهدن.
وطالب المزارعون في كفرصغاب الدولة ان تنظر الى حال المزارع في تلك المنطقة الذي خسر موسما كاملا من الزيت، بعدما تحول في معظمه لصناعة الصابون، وفقد من جودته، واصبح سعره متدنيا جدا قياسا على باقي المواسم.
