“المرصد السوري”: مقتل 7 من قوات النخبة في “حزب الله” بينهم قيادي في القلمون

أعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن، أن 7 عناصر من قوات النخبة في حزب الله، بينهم قيادي، قتلوا في المعارك الدائرة في منطقة القلمون في ريف دمشق.

وأوضح عبدالرحمن أن “قوات نخبة من حزب الله تقاتل في القلمون لا يتخطى عددها الألف عنصر”، مشيرا الى أن الحزب دخل معركة القلمون قبل أسبوعين حيث قتل 7 من عناصره بينهم قيادي.

وأشار الى أن اشتباكات عنيفة دارت الجمعة في مدينة يبرود الواقعة في منطقة القلمون بين القوات النظامية وقوات جيش الدفاع الوطني من جهة ومقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” وجبهة النصرة وكتائب إسلامية مختلفة من جهة أخرى، لافتا إلى أن معارك النظام تعتمد سياسة “القضم”.

وأوضح أن الجيش النظامي بات يسيطر على دير عطية والنبك وقارة، فيما تسيطر الكتائب الاسلامية على يبرود ورنكوس.

ونفى تواجد عناصر من الجيش الحر في القلمون، مؤكدا ان الإسلاميين هم من يستلمون الجبهة هناك.

وعن خطف الراهبات الـ12 في بلدة معلولا المسيحية مطلع الشهر الحالي، قال عبدالرحمن إن جبهة النصرة هي من اختطفتهن وتحتجزهن في يبرود.

واعتبر أن اختطاف الراهبات هو “جريمة حرب” باعتبار انّه “لا يجوز خطف مدنيين أو رجال دين لمبادلتهم بأي سجناء آخرين”، وقال:”خطف العسكر لاستبدالهم بعساكر أو بمدنيين أمر مشروع وغير ذلك غير مقبول”.

وأعلنت كتائب “أحرار القلمون” في السادس من الشهر الجاري أن الراهبات هن الآن “في مكان آمن”، وابدت استعدادها الافراج عنهن مقابل اطلاق سراح ألف معتقلة سورية في سجون النظام السوري.

 وأشار مهند أبو الفداء، وهو من المكتب الإعلامي لكتائب “أحرار القلمون” أن هذا الشرط مشترك ما بين كتيبته “أحرار القلمون” و”جبهة النصرة”، التي سيطرت وكتائب اسلامية أخرى على معلولا  مطلع الشهر الحالي واقتادوا 12 راهبة من دير “مار تقلا” الأرثوذكسي الى بلدة يبرود المجاورة عبر بلدة الصرخة.

ونفى عبد الرحمن علمه بأي مفاوضات تتعلق باطلاق سراح الراهبات، كما اشارت صحيفة “السفير” اللبنانية المقربة من حزب الله في عددها الصادر الجمعة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل