
أشارت صحيفة “تايمز” البريطانية في مقال بعنوان “ما بين نظام تعسفي وجهاديين، السياسة الغربية خذلت ضحايا الأسد”، إلى ان “المعركة التي شنها النظام السوري ضد شعبه قبل ثلاث سنوات تسببت بكارثة إنسانية”.
ورأت الصحيفة أن “عجز الدبلوماسية الغربية عن لجم إجرام نظام الأسد هو دليل على تخاذل القيادة الأميركية”، معتبرة انه “كان بالإمكان التعاون مع قوى علمانية داخل المعارضة السورية وتقوية المعارضة الديموقراطية لنظام الأسد، لكن هذا يبدو الآن بعيد المنال”.
وتطرقت الصحيفة إلى النفوذ المتنامي للاتجاهات الإسلامية داخل المعارضة السورية المسلحة، لافتة إلى ان “الإدارة الأميركية تتعامل مع النظام برخاوة، وعقب استخدامه للأسلحة الكيميائية لم تلجأ الى التعامل مع الجوهر بل مع المظاهر”.