* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “لبنان”
ألعاصفة القطبية تنحسر، لكن الحوض الشرقي للمتوسط، يتأثر بكتل هوائية باردة، والطقس غدا في لبنان غائم، والاحد مشمس، وبعدها، إرتفاع تدريجي في درجات الحرارة.
حتى ذلك الحين، ألثلوج الليلة تحت الاربعمئة متر، والطرق الجبلية، مقفلة في معظمها.
سياسيا، إجتماع تقييمي للاوضاع الراهنة، عقده رئيس الجمهورية مع الرئيس ميقاتي، فيما رد النائب جنبلاط على السفير السوري، مؤكدا انه لن يزور وتيمور دمشق، الا بعد تحريرها من النظام.
وفي باريس، لبنان موضوع بحث في اجتماع لجنة الشؤونِ الخارجيةِ في الاتحاد الاوروبي، في سياق دعم فرنسي للرئيس سليمان، وللجيش اللبناني، ولملفِّ النازحين السوريين.
أما على صعيد المنطقة، كلام اميركي بارز، فوزير الخارجية جون كيري، يتوقع استئنافَ المحادثات النووية مع ايران قريبا، ويتوقع اتفاقا فلسطينيا إسرائيليا، نهاية نيسان.
==========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن. بي. أن”
اشتدت “أليكسا” قبل أن تبدأ بالإنحسار غدا، لكن الجليد سيلازم طرق لبنان، نتيجة تدني درجات الحرارة إلى حدود عشرة تحت الصفر في الأيام المقبلة. مصلحة الأرصاد الجوية توقعت أن يكون الطقس غائما غدا قبل أن يتحول تدريجيا الأحد الى مشمس وقليل الغيوم. الثلوج في الساعات الماضية جمدت حركة المواطن، فقطعت طريق ضهر البيدر بالإتجاهين.
أخبار العاصفة تقدمت، بينما العناوين السياسية دارت حول استحقاقين: الإنتخابات الرئاسية والتأليف الحكومي. رئيس مجلس النواب نبيه بري أكد لل”أن.بي.أن” أن لا خيار إلا بتأليف الحكومة وفق صيغة 6+ 9+ 9 أو العودة إلى طاولة الحوار، فيما بدا فريق الرابع عشر من آذار عاجزا لا يملك أي قرار سوى التعطيل برفض المبادرات تلو المبادرات.
سوريا، مجازر عدرا تصدم السوريين بفعل تفاصيل تتوضح تدريجيا عن فظائع ارتكبها المسلحون في منطقة عدرا العمالية منذ أيام، لكن المجتمع الدولي لم يتحرك، ولم يصدر أي بيان حتى الساعة.
العواصم الغربية كانت تتفرج على هروب قيادات ما يسمى الجيش الحر الى الخارج وإخلاء الساحة لصراع بين الجيش السوري والمتطرفين. العواصم تلك، توزع إهتماماتها بإتجاهين: عين على حركة جون كيري في الأراضي المحتلة لتسويق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، توقع كيري أن تنتج اتفاقا في نيسان المقبل. أما العين الثانية فرصدت مسار العلاقات الأميركية – الإيرانية بعد تحريك ملف العقوبات، لكن كيري نفسه توقع استئناف المحادثات مع إيران في الأيام المقبلة.
==========
* مقدمة تلفزيون تلفزيون “المستقبل”
برود الأحوال الجوية التي صحبت العاصفة “أليكسا” جمدت الدم في عروق التحركات السياسية التي بدت في ثلاجة الانتظار، ما خلا بعض التصاريح التي يراد منها الاستطلاع بالنار، وجس النبض، وآخرها ما تحدث عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري بأنه لم يعد هناك من خيار سوى تأليف حكومة وفق صيغة 9+9+6، وان رئيس الجمهورية والرئيس المكلف والبعض في تيار “المستقبل” يؤيدون مثل هذا الطرح. هذا الكلام جاء الرد عليه سريعا عبر حديث لعضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري لتلفزيون “المستقبل”، نافيا موافقة التيار على هذه الصيغة، ومجددا دعوته تشكيل حكومة حيادية، وداعيا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام إلى الاسراع في التشكيل.
وكان سبق كلام الرئيس بري تلويح “حزب الله” بالفوضى في حال اعلان تشكيلة حكومية حيادية من دون أن يعير الحزب اهتماما لتورطه اليومي في الحرب السورية. وقد أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن سبعة عناصر من قوات النخبة في “حزب الله” وبينهم قيادي سقطوا خلال الساعات الماضية في المعارك الدائرة في منطقة القلمون بريف دمشق.
================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
رسمت العاصفة معالم شتاء قارص في لبنان، برد وصقيع في المناخ ومنخفضات جوية، لكن مع مرتفعات سياسية ومناخ حام يتوقع أن يشتد مع مرور آذار وما بعده، بعد بدء العقد العادي للمجلس النيابي والدخول في المهلة الأخيرة لإنتخابات رئاسة الجمهورية.
طرق رئيس الجمهورية الباب فسمع الجواب، لوح بحكومة بلا ثقة، فكان تنبيه من الرئيس نبيه بري، لا يفكرن أحد بأي مغامرة في البلد، ثم كان تصريح صريح من “حزب الله” طرح حكومة بلا ثقة مخالف للدستور، ويدخل البلد في الفوضى والنزاع، والحكومة نعتبرها منعدمة الوجود القانوني.
مصادر الرئيس أشاعت في بعض الصحف أن ما قاله يندرج في إطار التفكير بصوت مرتفع، تفكير قال خبراء دستوريون ل”المنار” أنه لا ينسجم مع روح الدستور ونصه، فكيف تحكم حكومة بلا ثقة؟ بينما الثقة ما زالت عند الحكومة المستقيلة التي لم يحجبها عنها المجلس.
جديد العاصفة المناخية التي تنحسر غدا، انتقال ثلوجها في يومها الثالث من الشمال والبقاع الى الجنوب، وصولا الى فلسطين المحتلة والأردن وحتى مصر، مع اشتداد صقيعها وتدن متوقع في درجات الحرارة غدا وبعد غد إلى مستويات غير مسبوقة منذ سنوات.
==============
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو.تي.في”
العاصفة الثلجية في لبنان كشفت عقم الوعود بالمساعدات الدولية للنازحين، وفضحت عجز الدولة اللبنانية عن مواجهة الأزمات السياسية والأمنية والإجتماعية، واليوم المناخية.
النازحون متروكون للبرد، والأطفال يعيشون في خيم هزيلة وظروف بائسة تحاكي معسكرات الإعتقال في الحرب العالمية الثانية. أطفال سوريا يموتون من القصف والصقيع في بلادهم، ومن البرد في لبنان، والمجتمع الدولي مشغول عنهم بالكيماوي والنووي، والعرب العائمون فوق النفط، الغارقون في المهانة، يكتفون بالثرثرة واجترار الخطب.
العاصفة الأميركية التي ضربت الجيش الحر في اليومين الماضيين بالإعلان عن قطع المساعدات غير العسكرية والعسكرية، أطلقت العد العكسي للاجهاز على الجيش الحر من قبل الجبهة الإسلامية المنشأة حديثا برعاية أميركية لتولي زمام الأمور والوقوف في وجه النصرة وداعش، بعد فشل الحر في ذلك، وفي تثبيت أقدامه وسقوط مقر قيادته في شمال سوريا بيد الجبهة الإسلامية. وليس من قبيل الصدف أن يحدث ذلك في حمأة التحضيرات لجنيف 2 ومشاركة الإئتلاف السوري فيه من دون ذراعه العسكرية المتمثلة بالجيش الحر، وتقدم الإسلاميين من غير داعش والنصرة الى الواجهة.
أما العاصفة السياسية في لبنان فتتحضر للهبوب بعد انحسار “أليكسا”. رفض التمديد والتمسك بإنتخاب رئيس قوي يقابله خلاف على شخصية الرئيس المقبل. أما رفض تعويم الحكومة، فيتزامن مع عودة الحديث عن حكومة أمر واقع، والقاسم المشترك بين الإثنين هو رئيس الجمهورية، التي تركز 14 آذار على محورية موقفه ودوره في تأليف حكومة حيادية، أو حكومة أمر واقع مرفوضة من 8 آذار و”التيار الوطني الحر”.
========
* مقدمة نشرة أخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
وفي اليوم الثالث فعلتها “أليكسا “، فاعتبارا من بعد ظهر اليوم، اشتدت قوة العاصفة: أمطار غزيرة على الساحل وثلوج في المرتفعات. وفيما تنحسر غدا، فإنها ستخلف وراءها عاصفة صقيع تعم مختلف المناطق. وككل عاصفة فلها حسناتها وسيئاتها. فمن الحسنات أنها أعادت لفصل الشتاء رونقه ليتذكر اللبنانيون أن في لبنان موسم تزلج، الذي يبدو أنه أصبح على الابواب وينتظر انحسار العاصفة. ومن السيئات أنها كشفت عورات البنى التحتية التي يعانيها اللبنانيون. كما كشفت هزالة المساعدات للنازحين الذين وضعوا وجها لوجه أمام جبروت الطبيعة.
في مقابل عاصفة الطبيعة، استكانة سياسية مردها إلى غياب المعالجات للوضع الحكومي، كما إلى الخلاف على تعويم الحكومة الحالية، وهذا من شأنه أن يراكم الملفات من دون أي مؤشر إلى قرب الانفراج.
ولعل الدخول في مدار الاعياد من شأنه أن يجمد كل حركة في انتظار السنة الجديدة، فيما المتحرك الوحيد هو القضاء بعد السجالات الوزارية التي تقدمت حديثا إلى الواجهة.
===============
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم.تي. في”
جليد “أليكسا” أثر في الحرارة السياسية، فغابت الاتصالات المكثفة، وندرت اللقاءات والاجتماعات، لكن الحرارة الطبيعية ليست وحدها المسؤولة عما آل إليه الوضع السياسي. فما حصل في الأيام الأخيرة، أكد مرة جديدة أن اختراق الجدار الحكومي المسدود لا يمكن أن يتحقق في ظل ميزان القوى الحالي، فقوى الرابع عشر من آذار الراغبة في تشكيل حكومة حيادية أو حكومة تكنوقراط تأكد لها مرة جديدة أن تحقيق هذا الامر غير ممكن لاعتبارات كثيرة من أبرزها الموقف الملتبس للنائب جنبلاط. هكذا عاد وفد تيار “المستقبل” من باريس بجو مفاده أن تشكيل الحكومة لن يتحقق قريبا”.
في المقابل، يبدو طرح قوى الثامن من آذار المتعلق بتشكيل حكومة وفق صيغة ال9- 9- 6 صعب التحقق، فقوى الرابع عشر من آذار لا تزال ترفضه رفضا قاطعا، رغم ان رئيس الجمهورية حاول تسويقه لديها. والواضح أن قوى الرابع عشر من آذار ليست في وارد اعطاء هدية مجانية للقوى الاخرى، وهي اذا عادت وقبلت بصيغة 9- 9- 6، فانطلاقا من شرط واضح: خروج “حزب الله” من سوريا ووقف مشاركته في حربها، وهو شرط صعب إن لم يكن مستحيلا لانه مرتبط بعوامل اقليمية كثيرة متشابكة ومعقدة.
====================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
اشتدي عاصفة تنفجري، ومن بين جنرالات الحروب على امتداد المنطقة، تغلب الجنرال الأبيض، فاحتل الجبال نزولا نحو أول السهول، حاصر ومنع التجوال وضرب بيد من صقيع. جمعة على بياض، وثورة كانونية انسحبت منها ظلال الشمس، ودفعت المواطنين إلى توخي الريح والشجر. والتزام تقنين قاس لناحية الخروج من المنازل، إلا من احتاج إليه سبيلا.
دفء البيوت، نعمة لم يبلغها النازحون المشقوعون على الجبال، والذين كثرت حول مأساتهم كلمات الرثاء وقلت عمليات الإغاثة. مؤسسات ومجموعات دولية وأممية تترك على أرض لبنان بضع دموع لا تشفي النازح المبلل الذي يكاد يتجلد. ثم تغادر على وعود مانحة، لكن المال يضيع بين سارقي المكرمات في لبنان ومجموعات النفاق الدولية. وهكذا فإن النازح السوري أصبح يرى حصار النظام وداعش والقاعدة والنصرة والجبهات المتطرفة أكثر رأفة به من حصار الثلج وقطع الإمدادات وظلم ذوي الجيرة. وأوروبا الإنسانية خلعت رداء شفاعتها، ورفعت جدرانا أمام النازحين. وبحسب منظمة العفو الدولية فإن الدول الأوروبية يجب أن تشعر بالعار لكونها منعت اللجوء وأسهمت في دعم التسلح. ويلحظ تقرير “الامنستي” وجود صفر فاصل خمسة في المئة فقط من النازحين على الأراضي الأوروبية من بين مليونين وثلاثمئة ألف نازح.
في النزوح السياسي المحلي هبت رياح من قلب العاصفة تعيد تحريك الأرقام الحكومية على صيغة التسعة، تسعة، ستة أو الصيغة الرئاسية الحيادية غير السياسية، لكن البرد جمد النقاش، فيما ظل تصريح الشيخ نعيم قاسم، تهديدا في مهب الريح، لا سيما اشارته إلى الفوضى، وقوله إن الحكومة التي لن تنال الثقة لا تتسلم الوزارات من حكومة تصريف الأعمال ولا ترعى الانتخابات الرئاسية.
وفي تبعات مقابلة المحقق الدولي بو أستروم، أعلن المدعي العام في المحكمة الدولية النأي بالنفس عن أقواله، ورأى أنها لا تعكس آراء المحكمة، بما يعني أن المحكمة الدولية تبرأت من ديتلف ميليس هو أيضا باعتباره رئيس أستروم. وأنها لا تعترف بتحقيقات اللجنة الدولية، لكنها في الوقت عينه استندت إلى دليل الاتصالات لكي تبني عليه قرارها الظني.
=============