نقلت صحيفة “الجمهورية” عن معارضين سوريين في واشنطن اشارتهم إلى أنّ “ضباباً كثيفاً يلفّ المشهد السياسي، ما يجعل قراءة التوازنات على الأرض بالغة الصعوبة، في ظلّ خلطٍ الأوراق”.
ورأوا أنّ “تواطؤاً” ما، بدأ يدفع الأمور نحو “تقسيم” ميداني لسوريا، أقلّه في هذه المرحلة، التي قد تمتد حتّى نهاية الأشهر الستة، الموعد المحدد لاختبار مدى التزام إيران تطبيق الإتفاق النووي، ليُبنى على الشيء مقتضاه، سواء بالنسبة لمستقبل علاقتها مع المجتمع الدولي او علاقتها بالملفات الإقليمية الأخرى، وأبرزها ملف الأزمة السورية”.
