أكد النائب السابق سمير فرنجية أن قوى الإعتدال في لبنان لم تضع حتى الآن رؤية مشتركة، آسفا لكون “حزب الله” يضع الكلفة العسكرية والسياسية في معارك سوريا فقط لتأمين البقاء الموقت للنظام. ورأى لـ”لبنان الحر” ضمن برنامج “إستجواب” أن المنطقة انتقلت من مرحلة إلى أخرى وسط ضياع في تحديد معالم المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن البديل عن إتفاق جنيف بين إيران والغرب هو الحرب. واعتبر أن واشنطن لا تريد الحرب إلا أن تل أبيب تدفع بإتجاهه. وقال: سنشهد الكثير من علامات إعادة التمركز العام وما تقوم به طهران اليوم هو التفاوض بأوراق يعرفون أنها لن تبقى طويلا بين أيديهم.
وقال: “بالتأكيد ستحصل هزيمة ل8 آذار ولكن ليس بالتأكيد سيكون هناك انتصار ل 14 آذار لأنها لن توظف هذه الهزيمة المؤكدة بل البلد من سيوظفها لافتًا الى أنّ 14 آذار تعتبر أنّه بهزيمة 8 آذار انهزم خيار جعل لبنان قاعدة لسياسة خارجية”. وأضاف: “حزب الله” حلّ مسألة سلاحه بنقلها الى الخارج. ولفت الى وجود كمية مناورات لا علاقة لها بانتخابات رئاسة الجمهورية وهي محصورة بالجو المسيحي. واعتبر أنّ الكلام على مؤتمر تأسيسي طق حنك”.