
وقال نيسيركي في مقابلة إن انتشار النزعات المتطرفة في صفوف المعارضة السورية ليس ظاهرة جديدة، وذكر أن عددا من الدول قررت لذلك تعليق توريدات المساعدات بما فيها العتاد العسكري، إلى سوريا.
وفي الوقت نفسه اعتبر المسؤول الأممي أن المعارضة السورية يجب أن تحدد بنفسها أعضاء وفدها إلى مؤتمر “جنيف-2” الخاص بالسلام في سوريا، مشدداً على أن هذا الوفد يجب أن يكون متماسكا. كما أشار نسيركي إلى أن “جنيف-2” سيكون عملية وليس ظاهرة يستمر يوما واحدا فقط، معربا عن أمله في أن يحاول المشاركون في المؤتمر حلّ أكبر عدد ممكن من القضايا المتعلقة بالتسوية السورية.
