#adsense

“السفير”: جهود لبنانية تواكب قرارات “الدعم الدولية”

حجم الخط

بحسب معلومات “السفير” فإن الاسس لمعالجة ملف النازحين السوريين استنادا الى مقررات مجموعة الدعم الدولية وضعت في مؤتمر جنيف في الثلاثين من ايلول الماضي، والذي اقرت خلاله اربعة مبادئ:

ــ تقاسم الاعباء المالية (وهذا ليس تسولا كما أسماه البعض).

ــ تقاسم الاعداد، وأصبح هناك سبع عشرة دولة توافق على استقبال النازحين.

ــ ايواء النازحين السوريين بشكل افضل داخل الاراضي السورية، ورغم اقرار هذا المبدأ اعتبر متعذر التنفيذ لان المشاكل الامنية متنقلة ولا مجال لضمان حماية كاملة لهم.

ــ تسهيل الحل السياسي تمكينا للنازحين من العودة.

لكن السؤال هو عمّا إذا كانت هناك وصفة سحرية غير هذه المبادئ الاربعة كي يصار الى اعتمادها؟.

تجيب مصادر رسمية معنية بهذا الملف: «هناك وصفة سحرية خامسة وهي اقفال الحدود، وبامكان لبنان اقفال المعابر الرسمية، مثل المصنع والعبدة وغيرهما، ولكن هل بالامكان اقفال كامل الحدود؟، بالطبع هذا طرح غير قابل للتحقق وخارج كل المعايير والقدرات، اذ ان دولا كبرى بتقنيات عالية عاجزة عن السيطرة على حدودها».

تضيف المصادر «ان لبنان يعمل على المبادئ الاربعة، والسؤال الذي يطرح: هل حققنا نتيجة عملية؟، والجواب نعم، حصل ذلك وحققنا نتائج ولو محدودة، وحتى لو كانت هذه النتائج متواضعة لا يعني ذلك عدم استمرار العمل والمبادرة والمحاولة، لانه اذا اردنا ربح ورقة حظ علينا شراؤها اولا، ونحن لا نعمل على الحظ، انما حققنا انجازا بان وضعنا الحل على السكة الصحيحة، ومن كان لديه حل آخر عملي فليتقدم به كي تأخذ به الحكومة اللبنانية».

وتؤكّد المصادر الرسمية «انه مهما كانت العقبات فان المهم استمرار المحاولات والجهود وعدم الركون للوعود فقط، انما رفع الصوت دائما، لان من حق لبنان وواجب الدول المساعدة على مواجهة عبء النازحين بلا تباطؤ او تعقيدات، لان المخاطر كبيرة ولا تنحصر تبعاتها بالشأن المادي، انما ترتبط بتحد اجتماعي وامني لا طاقة للبنان على تحمله بمفرده، والمسؤولية الدولية كبيرة في هذا المجال، من هنا ينظر لبنان الى المؤتمر الذي تبحث المانيا في استضافته وإنجاحه على المستوى الوزاري للبحث في موضوع اللاجئين من مختلف النواحي وتطبيقا لخلاصات مجموعة الدعم، وهو الأمر الذي حضر ايضا في محادثات راموس في بيروت».

المصدر:
السفير

خبر عاجل