#adsense

“14 آذار” تستعد لإطلاق “اعلان طرابلس”: تركيز على 5 نقاط “وادّلة” تُثبت تورّط عيد

حجم الخط

على وقع “الهدوء الهشّ” المُسيطر على محاور القتال التقليدية بين باب التبانة وجبل محسن بفضل الخطة الامنية التي يُنفذها الجيش اللبناني والقوى الامنية منذ ايام، تعقد قوى “14 آذار” مؤتمرها الخاص بالمدينة الأحد في فندق “كواليتي ان” ويصدر عنه “إعلان طرابلس” لتؤكد على الوجه السلمي الحقيقي للمدينة بعيدا من لغة الحديد والنار وقادة المحاور وصراعات الاجهزة والصفقات السياسية.

واوضحت مصادر في قوى “14 آذار” لـ “المركزية” ان “اعلان طرابلس” الذي سيصدر عن المؤتمر سيُركّز على 5 نقاط اساسية:

– إظهار المدينة بأنها نموذج للعيش المشترك كما في السابق وبأنها ليست لفئة مُعيّنة او طائفة مُحدد.

– تأكيد على ان الطائفة العلوية جزء اساسي من التكوين اللبناني وعامل اساسي لنموذجية طرابلس التي تقوم على مثلث سنّي-علوي-مسيحي”.

– رفض اي شكل من اشكال العنف. فكما رفضت قوى “14 آذار” الحركة “الاسيرية” المسلّحة في مدينة صيدا، لم ولن تتبنّ اي مُسلّح في طرابلس.

– تأكيد على ان طرابلس ليست ساحة لتصفية الحسابات.

– تحقيق العدالة وسوق المتّهمين في تفجير المسجدين الى القضاء.

واشارت المصادر الى ان “المؤتمر سيضمّ كل اطياف طرابلس بمن فيهم اكاديميون من الطائفة العلوية والمجتمع المدني العلوي سيلقون كلمات في المناسبة ترفض ما يحصل في المدينة، وستضمّ صوتها الى صوت “14 آذار” الداعي الى نزع السلاح في المدينة وعدم جعلها ساحة لتصفية الحسابات وإنما واحة للسلام والتلاقي”.

وكشفت عن “ادّلة” ستُقدّمها “14 آذار” خلال المؤتمر وستوزّع للرأي العام تُثبت مدى التورّط والتعدّي الذي قام به جماعة رفعت عيد في جبل محسن في اتجاه المدينة”، وذكّرت “بوجود ملاحقة جزائية ضدّ رئيس الحزب العربي الديموقراطي علي عيد وجماعته لاتّهامهم بتفجير المسجدين في طرابلس”.

ولفتت المصادر الى “عدم مشاركة رجال دين في المؤتمر لاننا لم نوجّه لهم دعوات لان المؤتمر سياسي بإمتياز ستحضره كل الاحزاب المنضوية تحت لواء “14 آذار، وذلك لعدم التسبّب بإحراج لهذه الطائفة او تلك”، لكنها اكدت في المقابل “مُباركة رجال الدين في طرابلس لهذا المؤتمر لان هدفه التلاقي والعيش المشترك”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل