#adsense

فتفت: كذبة الممانعة إنكشفت ولبنان لن يرضخ لكل محاولات الإرضاخ والإذلال

حجم الخط

لفت عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت، الى أنه يوم إغتيل جبران تويني اعتكف البعض، واعتقد أحرار لبنان أنهم بلغوا القعر وأقصى القهر وقمة العهر، أتت بعدها ثمان سنوات من القتل والتقتيل والإستكبار والإستقواء بالسلاح وبسلاح الحلفاء.

وشدد خلال كلمة ألقاها في الذكرى الثامنة لاستشهاد جبران تويني، على أن لبنان لن يرضخ لكل محاولات الإذلال، “لبنان الشراكة التي لا تؤمن بالأعداد ولا بتوزيع الأرقام، كأننا من كان قائلها، لبنان واجهة العرب ورمز الإعتدال، غريب أمر البعض لا يرى الشراكة إلا لعبة أرقام 8-8-8 او 9-9-6، وهلم جر، بعد ذلك لا شراكة لا في القرار ولا في موقع المسؤولية والإقرار”.

وانتقد من دون أن يسميه رئيس مجلس النواب نبيه بري، بقوله تصوروا أن البعض، ومن موقع يقال له رئاسي، يعتقد أن مواقع المسؤولية المهمة هي حصر على فريقه السياسي، وأنه يفرض معادلاته الحسابية وقراره السياسي واللاسيادي وما على الآخرين إلا الإنصياع، وإلا الويل والثبور وعظائم الأمور”.

وذكر فتفت بانتخابات 2000 وقرار جبران بالمجابهة الى جانب رفيق الحريري مرورا باعلان المطارنة ومعركة السنوات الأربعة ومعركة التمديد والبريستول و14 شباط، و28 شباط ولقاء في ساحة الشهداء حتى 14 آذار والقسم والتحرير.

وأشار الى أن “جميع المحاولات المجرمة والمتآمرة والمقززة لم ولن تثني العدالة الدولية والمحكمة آتية لا محالة، المجرمون وإن طال الزمان مجرمين وليسوا قديسين وإن ظن أحدهم أنه إله يوزع القداسة على من يشاء ويرتأي، كذبة الممانعة إنكشفت أمام هرولة التنازل لإسرائيل عن كل سلاح إستراتيجي كيميائي كان أم نووي من أجل السلطة، فكيف ستصمد الممانعة أمام حرية الشعوب وإرادة الحياة، لن ينفع الإحتماء وراء التطرف والتكفير والتخوين، فهم عملة واحدة”.

وكان فتفت اعتبر في موقف أخر، أن ” رئيس الجمهورية كان واضحاً جداً امام كل الافرقاء بأنه ضد التمديد له، وحتى انني اسميته طارق ابن زياد لأنه احرق مراكب التمديد من خلال مواقفه السياسية الاخيرة” .

ورأى، في حديث إلى قناة الـ”MTV” أن ” الحملة على رئيس الجمهورية تشن لكي يقال بعد ذلك انهم من افشلوا التمديد الذي كان سيحصل، وللأسف في هذه الحملة اهانة لموقع الرئاسة، لأن الرئاسة اليوم قوية وهم يستغربون كيف ان رئيسا في اواخر عهده يستطيع ان يكون قويا”.

واوضح ان “الرئيس سليمان قوي لسبب بسيط جدا هو انه لا يريد شيئا لنفسه، وهذه هي القوة الحقيقية في عالم السياسة”.

 وقال: “هم يستخدمون هذه الحملة ايضا للتهجم على المملكة العربية السعودية، لأن هناك اليوم موضوع اقليمي وهم يزجون بالحسابات الاقليمية البسيطة لخدمة الملف الايراني بوجه السعودية”.

وشدد فتفت على “أن السعودية لم ولن تلجأ، وليس لديها امكان التفشيل، بل الوحيد الذي يملك امكان التفشيل المادي والعسكري هو “حزب الله” وحلفاؤه”.

وختم: مواقف السعودية لم تكن يوما، في كل تاريخها، الا مواقف بناءة في لبنان. انا معني بالسعودية في الشؤون العربية وشؤون المنطقة، ولكن في الشأن اللبناني قرارنا لبناني ورئيس الجمهورية لبناني”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل