نفت مصادر قصر بعبدا لـ”اللواء” أي دور فرنسي في قضية التمديد أو التجديد، مستغربة ربط زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى فرنسا ببحث ملف التمديد، طالما ان اسبابها طبية، مؤكدة في الوقت نفسه على عمق العلاقات اللبنانية – الفرنسية وتقدير فرنسا للدور الذي يلعبه رئيس الجمهورية.
ونفت المصادر ذاتها الحديث عن قبول الرئيس سليمان بالتجديد له لفترة سنتين او اكثر، مذكرة بما قاله رئيس الجمهورية نفسه حول رفضه التمديد او التجديد لولايته، مؤكدة انه اتخذ قراره ولن يعود عنه.
على ان الحدث السياسي، وفقاً لمعلومات “اللواء” الجمعة تمثل باتفاق الرئيس سليمان ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، حلال لقائهما في بعبدا، على سحب موضوع عقد جلسة لحكومة تصريف الاعمال تحت اي عنوان من التداول السياسي.
واشارت مصادر سياسية مطلعة الى ان اللقاء تناول اللغط الحاصل بشأن انعقاد الجلسة الحكومية.
وفهم ان الرئيس سليمان كرر ما سبق واعلنه لجهة عدم ممانعته عقد جلسة اذا كان هناك من سبب لذلك، في حين تحدث الرئيس ميقاتي بصراحة عن عدم امكانية عقد اي جلسة ما لم يحصل توافق حولها، ولا سيما من قبل رئيس الجمهورية.
وافادت المصادر نفسها ان ملف النفط لن يشكل سبباً لانعقاد الجلسة، مؤكدة غياب اي اتفاق حوله، معربة عن انعقادها بانه تم صرف النظر عن عقد اي جلسة حكومية في المدى المنظور.
ولفتت الى ان الرئيس ميقاتي ماض في ممارسته مسؤولياته لجهة تصريف الاعمال، طالما ان الحكومة الجديدة لم تتألف بعد، وانه متفاهم مع رئيس الجمهورية على مقاربة جميع الملفات المطروحة.
واوضحت مصادر رئيس الحكومة، ان طرحه لم يكن الهدف منه تعويم الحكومة، بل كانت هناك مسائل واتصالات ومطالبات بعقد الجلسة، وانه لم يعد متمسكاً بالموضوع، وانه يرى ان الاولوية يجب ان تعطي لتشكيل الحكومة.