#adsense

إشتباكات على جميع المحاور في سوريا وقوات النظام تستميت لاستعادة عدرا

حجم الخط

تصاعدت حدة المعارك في منطقة عدرا شمال شرقي العاصمة دمشق، مع استمرار محاولات كتائب الاسد استعادة هذه المنطقة الاستراتيجية، وترافقت المواجهات مع غارات جوية استهدفت المنازل عشوائيا.

هذا، وتشير المعلومات الواردة من مدينة عدرا عن محاولات متكررة من قوات النظام، لأستعادة البلدة التي سيطر عليها الثوار قبل يومين، وسط معلومات عن أن المواجهات الأخيرة، أوقعت نحو مئة قتيل من قوات النظام، في حين اعدمت كتائب الاسد بضعة مدنيين، وقتلت عشرة من عناصر “جبهة النصرة” و”الجبهة الإسلامية”، إضافة إلى عشرات الضحايا المدنيين، سقط معظمهم بالقصف الجوي ومدفعي لقوات النظام .

وفي منطقة الضّمَيْر “بالقلمون” تمكن الجيش الحر من قتل قائد مستودعات كتائب الأسد، بعد هجوم مفاجىء.

اما في بلدة سحم الجولان بريف القنيطرة، فواصلت قوات النظام قصفها المدفعي، ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى  بين المدنيين،  بينهم طفلان.

وفي الرقة، اندلعت إشتباكات عنيفة  في محيط الفرقة السابعة عشرة، التي استهدفها الجيش الحر، كما سجلت اشتباكات اخرى على محاور عدة في مدينة حمص، وحواجز معسكر وادي الضيف في ادلب.

جنوباً تشهد الجبهة بريف درعا معارك عنيفة على محور اللواء الخامس عشر التابع للنظام، قرب مدينة انخل، فيما قصفت كتائب النظام بالمدفعية بلدة الغارية الشرقية والطريق بين مدينتي جاسم وإنخل.

والى دير الزور، حيث قصفت قوات الاسد مناطق في المحافظة، بينما استكملت المعارضة السيطرة على المزيد من الحواجز العسكرية في ريف حماة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل