Site icon Lebanese Forces Official Website

الجراح: “8 آذار” تعودت على رؤساء شبيهة بـ “اميل لحود”

أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح إلى أن هناك 1000 قتيلاً لـ”حزب الله”  في سوريا موثقين بحسب التقارير الدولية، ما يعني أن الحزب ورط لبنان من خلال تورطه بالحرب والقتال في سوريا كما استجلب اخطارا كبيرة الى لبنان.

الجراح وفي حديث إلى قناة “المستقبل” قال: “هناك فريق يريد أخذ البلاد الى الفراغ، لكن ومن أجل الحفاظ على الدولة بحد ادنى، على الفريق الآخر أن يأتي الى مجلس النواب لممارسة واجبه الدستوري في إنتخاب رئيس للجمهورية”، لافتاً إلى أن فريق “8 آذار” تعوّد على التهويل، وفي كل مرة يهدد بـ7 أيار جديد، وما يفعله في سوريا هو 7 ايار متكرر لجهة قتل الشعب السوري، وبالتالي إن الاستكانة  لتهديدات “حزب الله” تعني  بكل بساطة أننا نسلم البلاد له.

ورأى الجراح أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان يستفز “8 آذار” لأنه يحافظ على الثوابت الوطنية، الدستورية والقانونية”، وقال إن “8 آذار” تعودت على أنواع رؤساء شبيهة بإميل لحود، مؤكداً أن هناك ما هو أخطر من الفراغ، وهو اسقاط المؤسسات والدولة وهيبتها وتحويل البلد الى ساحة صراع اقليمي ومشروع سلطة وهيمنة لصالح المحور الايراني – السوري، ولافتا إلى أن مسؤولية رئيس الجمهورية والرئيس المكلف تمام سلام ان يمنعوا وصول البلد الى الفراغ.

وطالب الجراح بالاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وفق ما ينص عليه الدستور، حتى لو كان رئيس الجمهورية مخاصم لفريق 14 آذار.

وعما ذكرته صحيفة “الاخبار” عن أن الرئيس فؤاد السنيورة التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري لترشيح جان عبيد لرئاسة الجمهورية، شدد الجراح على ان هذا الكلام غير صحيح لأنه لم يتم طرح أسماء خلال اللقاء الذي جمع بين السنيورة وبين بري، كما أنه لم تتم الموافقة على صيغة 9-9-6″. وأضاف: “نحن نقيّم مرشحنا ببرنامجه”.

وعن كلام  بري على العودة الى طاولة الحوار، رأى الجراح أن الحديث عن هذا الموضوع هو تضييع للوقت، فالرئيس بري يعلم أن الملفات الموجودة على طاولة الحوار هي ملفات من الصعوبة مقاربتها في وقت قصير.

وفي ما يتعلق بامكانية الوصول الى تشكيلة حكومية لا يرضى عنها ” 8 آذار” وبالتالي نكون امام حكومتين، أوضح الجراح أن التهويل الذي يمارسه الفريق الآخر على رئيس الجمهورية والرئيس المكلف تمام سلام ليس في مكانه، لذلك على الرئيسين تشكيل حكومة بغض النظر عما اذا كانت ستقبل كل من “8 او 14آذار”، فليشكلوا حكومة من دون الوقوف عند التهويل.

وعن مؤتمر “14 آذار” في طرابلس الأحد قال الجراح: “إن طرابلس مصابة بأزمة كبيرة حوّلها النظام السوري قبل رفعت عيد وأعوانه الى ساحة صراع دائمة أنهت اقتصادها وسلمها الاهلي، وأضاف: “ان “14 آذار” ذاهبة الى طرابلس الأحد لتؤكد أهمية وسلمية هذه المدينة وانتمائها والحرص على جعل أهل جبل محسن جزء من أبناء طرابلس، ولتشدد على أن توجه رفعت عيد وعصاباته لا يمثل العلويين ولا توجه المدينة. هذا الفريق هو الذي وضع نفسه خارج الاطار الوطني وخارج اطار طرابلس وخارج الاطار الاخلاقي”.

Exit mobile version