
سأل مصدر نيابي في حزب “القوات اللبنانية” عن جدوى اللقاءات المسيحية التي تعقد في بكركي بهدف حماية الوجود المسيحي في المنطقة, في وقت يقود “التيار الوطني الحر” حملة افتراء وتزوير حقائق في حق “القوات اللبنانية” ورئيسها الدكتور سمير جعجع.
ووضع عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم الحملة “في سياق مؤامرة سورية-إيرانية”, وقال لـ”السياسة”: “عندما لا نوافقهم على ما يقومون به تنبري وسائل الإعلام التابعة لهم ولفريقهم لشن الحملات المغرضة علينا”.
وسأل “هل من مصلحة عون إعادة نبش ملف حرب التحرير بينه وبين السوريين, حيث كُشف لاحقاً مضمون الاتفاق السري بينه وبينهم?, وخير دليل المواقف التي اتخذها لصالح السوريين منذ عودته إلى لبنان في العام 2005”.
واعتبر أن كل الاتهامات الموجهة ضد “القوات” باطلة ولا أساس لها من الصحة, مضيفاً “في الوقت الذي كنا نحن وإياهم نلتقي على طاولة واحدة في بكركي لنتفق بشأن الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس جمهورية جديد, إذا بنا نفاجأ بهجوم غادر علينا من قبل الناطق الرسمي باسمهم سليم جريصاتي, ما اضطرنا إلى الدفاع عن أنفسنا”.
واضاف كرم “ما من شك في أن ما قاله جريصاتي وما سبق للمطران نصار أن أدلى به لإحدى المجلات في حق الدكتور جعجع, يأتي تنفيذاً لأوامر النظامين السوري والإيراني اللذين يحركان كل هذه الأمور لضرب القوى السياسية بعضها ببعض على الساحة واستخدام عون كآلة ضغط لضرب القوات اللبنانية من دون إيصاله للرئاسة. ومن المؤسف أكثر أن عون يقدم هذه الخدمة مجاناً من دون أن ينتظر منهم رد الجميل”.
وبخصوص ترشيح جعجع لرئاسة الجمهورية, قال كرم: “هذا الأمر مبني على بعض الحسابات الوطنية, لأن هدفنا هو الجمهورية وليس شخص الرئيس, وإذا كان جعجع الشخص المطلوب فلا مانع عندنا من ترشيحه لهذا المنصب”.
كما اعتبر كرم ان التيار العوني يريد تقديم بطاقة تفتح الباب امام ترشيح عون للرئاسة عبر ضرب “القوات”.
