#adsense

حمادة: إضبارة القتل بحق حزب القتل والهيمنة ستصدر بعد أيام

حجم الخط

أعلن عضو “الإمانة العامة لقوى 14 أذار” النائب مروان حمادة، أنه لم يكن أول المستهدفين في حملة الإغتيالات التي طالت أحرار لبنان بدءاً من العام 2005، مذكراً بالمناضلين المستهدفين منذ الخمسينات على غرار داني شمعون وجبران تويني، أمثال كمال جنبلاط ورينيه معوض والشيخ حسن خالد، والنواب أنطوان غانم ووليد عيدو، ومي شدياق وسمير قصير وغيرهم.

وأضاف خلال احتفال نظمته منظمة الطلاب في حزب الوطنيين الأحرار بمناسبة الذكرى الثامنة لاستشهاد جبران تويني في مبنى “النهار”، أن ثورة الأرز تقول لجبران أنها رغم العثرات والعنف والتهويل والقتل، فهي مستمرة وتقترب يوما بعد يوم من الخلاص الوطني.

وأكد حمادة أن ثورة الأرز أحبطت التمدد الخفي لحزب الله، وتتجه بكل إندفاع نحو الإستحقاقاات الدستورية والسيادة ولتنتخب رئيسا، أعطى الرئيس سليمان عينة طيبة عنه، كما تتجه نحو إجراء انتخابات حرة.

وتوجه نحو الشهيد صاحب الذكرى بالقول، ان “ثورة الأرز تقول لك أن المحكمة الدولية التي إستشهدت من أجلها، ورغم إصرارهم على التهديد ورفض العدل والحقيقة، هذه المحكمة ستصدر بعد أيام إضبارة القتل بحق حزب القتل والهيمنة”.

ولفت حمادة الى التسويات الإقليمية التي يصورونها إنتصارا ستكون ضدهم، وانه خلال أسابيع واشهر قليلة سيعود لبنان الى السكة الصحيحة، وستعود سوريا الديموقراطية، “لأن سوريا الديموقراطية هي ضمانة للبنان الديمقراطي”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل