صرح المندوب الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين بأن الهجمات بالسلاح الكيميائي في سوريا نفذتها المعارضة السورية من أجل خلق ذرائع لتدخل عسكري غربي.
واعلن تشوركين “من المعروف أن المعارضة السورية كانت دائما تريد تدخلا عسكريا. من المعروف للجميع أن الحرب العالمية الثانية بدأت من عمل استفزازي. وكانت أعمال استفزازية أيضا سببا للحرب الأمريكية في فيتنام وقصف الناتو لصربيا. وفي الحالة السورية أيضا وقع عمل استفزازي، لكن أمكن عن طريق المبادرات المعروفة، تجنب حرب كبرى”.
وأوضح تشوركين أن استخدام السلاح الكيميائي بالنسبة للحكومة السورية في هذا السياق السياسي لم يكن منطقيا، لا سيما أن الولايات المتحدة قد صرحت بأن لجوء نظام الأسد إلى الكيميائي سيتسبب في تدخل عسكري.
وأكد تشوركين أن غاز السارين الذي عثر عليه على جثث الضحايا لا يحافظ على مواصفاته القتالية إلا بضعة أيام فقط، الأمر الذي يتطلب استخدام مختبرات خاصة لإعداد مثل هذا الهجوم.