اقيم احتفال في الذكرى الثامنة لاستشهاد النائب الصحافي جبران تويني ورفيقيه، بدعوة من منظمة الطلاب في حزب الوطنيين الاحرار، وبرعاية رئيس الحزب النائب دوري شمعون في مبنى النهار.
وكانت كلمة لميشيل جبران تويني قالت فيها: “في كل يوم نتذكر جبران ونحلم بان يصبح لبنان كما اراده”.
واضافت تويني:” في وطن شهدائه جبران وداني شمعون لا يمكن الا ان ياتي فيه يوم الحق والحقيقة”.
من جهته قال النائب احمد فتفت: “جبران الكلمة والحرية والانسان ينظر الينا من عليائه”، مؤكدا ان “يوم اغتيل جبران اعتكف البعض وبدات ثماني سنوات من التهديد بالسلاح”.
واستغرب فتفت امر البعض هذا الايام الذي لا يرى في الشراكة الا لعبة ارقام وبعد ذلك لا يشاركنا في القرار.
واضاف: لبنان لم يرضخ يوما حتى في اصعب الظروف فانتفض بوجه الاجتياح الاسرائيلي والحرب الاهلية وبوادر الفجر تنبلج ولا شيء يوقف المحاكمة الدولية والعدالة اتية”.
واعتبر ان “كذبة الممانعة سقطت فاي ممانعة بوجه التنازل لاسرائيل بالسلاح الكيميائي للمحافظة على السلطة”.
وختم كلمته: “رسالة جبران امانة في اعناقنا وما تعودنا خذل الامانات”.
الوزير مروان حمادة ذكر انه “لم اكن اول المستهدفين فهل ننسى داني سمعون وكمال جنبلاط وبشير جميل ورفيق الحريري”.
واضاف حمادة: “عندما كان طفلا حملت الحبيب جبران وعندما استشهد حملت وحملنا جميعا قضية جبران”.
واكد ان “المحكمة الدولية التي استشهد جبران التويني من أجلها ستصدر بعد أيام اضبارة الاتهام بحق حزب القتل”، مضيفا ان “ثورة الارز ستقيم حكومة لبنان الحقيقي لا حكومة الاسد وتتجه لانتخاب رئيسا اعطى الرئيس سليمان صورة عنه”.
وقال حمادة: “ها هم يهولون على الرئيس ويعرقلون قيام المحكمة لكن اسابيع قليلة ويعود لبنان الى سكة المؤسسات وستخرج سوريا من دمائها”.
وفي ختام اللقاء كانت كلمة لرئيس حزب “الأحرار” النائب دوري شمعون ذكر فيها انه “كان بامكان داني وجبران السفر والهرب من الاستشهاد لكن داني وجبران هما كجميع الشهداء الذين حملوا قضية لبنان وسقطوا للدفاع عنه”.
واشار شمعون الى ان “قسم جبران يذكرني بمانديلا الذي اراد بناء دولة بالوان متعددة وكذلك هو الوضع في لبنان” مضيفا ان هذا “القسم يوصلنا الى بناء دولة على اسس الكفاءة والمواطن الصالح وعدم اللجوؤ الى السلاح للوصول الى السلطة”.
وخنم شمعون: “لا احد مستعد للتنازل عن شبر من لبنان ولا عن اي شعرة من اي مواطن لبناني”.