
ولا تستبعد هذه المصادر لصحيفة “الأنباء” الكويتية ان تكون عمليات الاغتيال الاخيرة ومحاولة تصفية «اللينو» مجرد استطلاع بالنار، كمقدمة لقيام تلك المجموعات بالتحرك على خلفية اجواء باتت رائجة في المخيم تحرض على الجيش اللبناني من خلال الحديث على توجه لدى السلطات الامنية اللبنانية للانتقال الى موقع الهجوم قريبا لمواكبة انعقاد مؤتمر جنيف 2.
وبرأيها فإن هذا المؤتمر، سواء عقد في موعده او لم يعقد، فهناك قرار دولي متخذ لانطلاق مرحلة مكافحة الارهاب، في سورية والمنطقة، وإذا كان الجيش السوري سيكون رأس حربة في هذه الحرب، فإن المؤسسة العسكرية اللبنانية تتحضر عملانيا ولوجستيا لمواكبة هذه المرحلة، وهي لن تكون بعيدة عن ملاقاة المجتمع الدولي في هذا الاستحقاق، وستكون القيادة السياسية مرغمة على تأمين الغطاء للجيش للقيام بدوره.
هذا ما تروج له المجموعات المتطرفة وتخشى من حدوثه، ولذلك ثمة خشية جدية من محاولات استباقية من قبلها لخلق وقائع على الارض من خلال السيطرة على اكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، في محاولة «لتكبيل» قدرة الجيش على التحرك لما لواقع المخيم من تعقيدات، ويتمثل الهدف الثاني في خلق منطقة توتر اضافية للضغط على حزب الله في منطقة حيوية وشديدة الحساسية.
