
ولفتت الصحيفة الى أن “مسؤولين بريطانيين يعتقدون أن الأموال استخدمت لتمويل قيادة الأسد وشراء مواد غذائية للجيش بدلا من المواطنين الجائعين”، موضحة أن “قوانين الاتحاد الأوروبية تسمح بالإفراج عن الأموال الحكومية السورية التي جمدت بعد اندلاع النزاع في سوريا من أجل شراء مواد إغاثة للمواطنين”.
ونقلت الصحيفة عن تقارير أن “فرنسا كانت من أبرز من ساعدوا في الإفراج عن تلك الأموال المجمدة، فيما نجحت بريطانيا في إغلاق الثغرات بعد أن علمت أن رجال أعمال سوريين يستغلونها لملء جيوبهم وتمويل النظام”.
