#adsense

مجدلاني لـ”السياسة”: اجتماعات باريس ركزت على الاستحقاق الرئاسي

حجم الخط

استبعدت أوساط قيادية متابعة حصول أية خروق سياسية من شأنها أن تخلط الأوراق وتوحي بانفراج قريب في عملية تشكيل الحكومة، بالرغم من خروج الرئيس المكلف تمام سلام عن صمته والقول إن أية حكومة قد تشكل، ستكون دستورية، ورأت أن المواقف السياسية ستبقى على حالها، حتى مطلع العام المقبل.

وفي هذا السياق، قال عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني لـ”السياسة” إن وفد الكتلة الذي التقى الرئيس سعد الحريري في باريس، ركز كل اهتمامه على الاستحقاق الرئاسي، تاركاً موضوع تشكيل الحكومة على عاتق رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف ميشال سليمان وتمام سلام، لأنهما بموجب الدستور يستطيعان تأليف الحكومة ساعة يشاءان، وستكون دستورية، لأنها تشكلت بحسب الدستور.

ورأى أن الأمور في البلاد ستبقى على حالها من الجمود، لأن الفريق الآخر لا يملك قراره الذي أصبح بيد إيران وهي التي تقوم بوضع الشروط والتخطيط بما يتلاءم ومصالحها.

وقال: “من الواضح أن دخول “حزب الله” إلى سورية، كان بأمر عمليات الولي الفقيه الإيراني”، مشيراً إلى مجموعة جديدة دخلت المعركة إلى جانب النظام السوري تحت اسم مجموعة “الوعد الصادق” إلى جانب اللواء “أبو الفضل العباس”، ما يعني أن الوضع في سورية إلى مزيد من التعقيد.

وفي ما خص الاستحقاق الرئاسي، رأى مجدلاني أنه من مسؤولية النواب الذين عليهم أن يؤمنوا النصاب لانتخاب رئيس جمهورية جديد، لأن النظام الديمقراطي البرلماني يحتم عليهم المشاركة في جلسة الانتخاب. وقال: “فلنذهب كلنا إلى المجلس وليترشح من يترشح ولتجر الانتخابات، فمن يفوز من الدورة الأولى مبروك عليه، ومن لم يفز فإن الانتخابات تُعاد وفق الدستور، وفي حال عدم مشاركة نواب “8 آذار” في الانتخابات وامتناعهم عن الذهاب إلى المجلس، معنى ذلك رفض “الطائف”، والبحث عن طائف جديد أو الذهاب إلى مؤتمر تأسيسي”.

وعن اقتراحه إجراء حوار مع إيران، قال: “لم يبق أمام 14 آذار إلا هذا المخرج نتيجة تعنت حزب الله وإصراره على تعطيل الدولة والمؤسسات، لذلك لا بد من محاورة الجهة التي تدعمه وتقف وراءه، لأن علينا إنقاذ نظامنا البرلماني وإنقاذ الطائف وإنقاذ التعددية في لبنان”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل