
ولفتت إلى أن “عاصفة” حكومة الأمر الواقع لا تزال تعصف بتصريحات السياسيين، ولكنها تبدو كعاصفة في فنجان، إذ إن مراقبين يعتبرون الحديث عن نية رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام الإعلان عن حكومة أمر واقع تتجاوز الخلافات السياسية القائمة، هو مجرد جس نبض من قبل قوى سياسية لا علاقة لها بسليمان ولا بسلام.
وفي وقت تلتزم قوى “14 آذار” الحذر تجاه إعلان حكومة أمر واقع، رغم أنها تدعم هذا التوجه، تبدو “قوى 8 آذار” مندفعة إلى رفض تشكيل حكومة قد يستثنى منها “حزب الله”، خصوصاً أن الحزب الذي يشارك في المعارك بسوريا إلى جانب نظام الرئيس بشار لأسد، يضع أمر مشاركته في هذه الحكومة الجديدة في موقع مهم جداً، لأنه يَعتبر أن المشاركة ستمنح تدخله العسكري في سورية غطاء لبنانياً.
