
واضاف: “كلهم يحملون شعارات الدفاع عن حقوق الانسان وكلهم يشاركون في قتل الانسان وذبح الانسان وتدميره، وبدلا من مناصرة الشعب السوري تعالت اصوات تتهمه بالارهاب والتطرف الاسلامي والعنف. لقد ساوى هؤلاء بين القتيل والقاتل، بل وقفوا الى جانب القاتل بسبب تهمة كاذبة وهي الاسلام المتطرف في سوريا”.
ولفت الجوزو الى “ان حزب الله يعطل مسيرة الدولة، ويتمرد على الشرعية والقوانين، ويعطل تاليف الحكومة، والبرلمان، والانتخابات. اننا نحتاج الى مانديلا لبناني ينقذ لبنان مما يتخبط فيه ويستطيع ان يوحد الشعب اللبناني، للوقوف في وجه لصوص المغارة ويحاسبهم على ما يرتكبون في حق الوطن”.
