
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، خلال احتفال، أن “لا حل للأزمة في لبنان لا اليوم ولا غدا ولا بعده، إلا بحكومة مصلحة وطنية، لأن المخاطر المحدقة بلبنان والتي تحاصره لا تواجه بحكومة الانقسام والأمر الواقع، وإنما بحكومة التوافق والموقف الوطني الجامع”، داعيا “المراهنين على إسقاط النظام في سوريا الى أن يعتبروا مما يحصل في الميدان فيها، وألا يؤخروا تشكيل الحكومة ويعطلوا البلد، لأنه مر على صمود سوريا بوجه العدوان أكثر من ألف يوم وما زالت قائمة”.
وقال: “ان ما يسمى بالجيش الحر أصبح إسما بلا مسمى، وثبتت رؤية “حزب الله” أن المعركة في سوريا هي ضد التكفيريين، وهذا ما بدأ يعترف به الجميع. ان أميركا التي كانت تقول إنها تقدم مساعدات غير قاتلة انفضح أمرها عند الحدود التركية السورية عندما هجم التكفيريون واستولوا على المساعدات على أنها إنسانية، فإذا بها صواريخ قاتلة”.
ورأى أن “ما عجزت عنه إسرائيل طيلة 33 يوما خلال عدوان تموز 2006، فإن أدواتها عنه أعجز، فلبنان بمعادلة المقاومة ليس الساحة المناسبة للتكفيريين ليحققوا أية مكاسب أو أهداف على حساب المقاومة”.
وختم قاووق: “إذا كانت 18 جولة في طرابلس لم تحقق لهم شيئا لجهة تغيير المعادلة في لبنان وسوريا، فإن أكثر من ذلك لن يغير شيئا أيضا”.