وأكد أنه “يجب تجنب الفراغ الرئاسي بأي ثمن، لأن إمكان حصوله يحمل إمكان فتح أزمات مفتوحة على غرار ما حصل في الماضي، مما يحتم على المسؤولين إيجاد الحلول والالتزام بالانتخابات الرئاسية”.
ورأى فرعون أن “التمديد كأس مر للجميع، بما فيه لفخامة رئيس الجمهورية، إنما لا يمكن استبعاده كليا لأن بين الفراغ والتمديد يبقى الثاني الخيار الأقل شرا، في ظل انعدام الحوار الوطني الداخلي والعربي والإقليمي والدولي حول لبنان، لإيجاد سلة تشمل الرئاسة والحكومة وقانون الانتخاب كما جرى في الدوحة، في وقت لا نزال نعيش التمديد لحقبة الدوحة، باستثناء الانقلاب الحكومي المكلف عليها من المحور السوري الإيراني في العام 2011”.
