#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 15/12/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

كاد جليد العاصفة “أليكسا” أن يلف ليس فقط المرتفعات في لبنان، بل أيضا الحراك السياسي برمته، لولا اعلان طرابلس الذي انتهى اليه مؤتمر قوى الرابع عشر من آذار، والذي تضمن دعوة للمصالحة بين أطياف المدينة، كما جدد دعوة “حزب الله” للانسحاب من سوريا.

وفي سوريا، برودة الطقس لم تحل دون ارتفاع وتيرة المواجهات، لاسيما في عدرا حيث سقط ثمانية وعشرون شخصا، وفي حلب حيث حصدت غارة جوية ستة وثلاثين قتيلا بينهم خمسة عشر طفلا.

بالعودة إلى لبنان، لم يسجل أي جديد على مسار التأليف الحكومي، ولا مؤشرات على حدوث أي خرق في هذا الإطار، أقله في ما تبقى من رزنامة العام الحالي، ولم يبق أمام اللبنانيين غير الصلوات بمناسبة الاعياد المجيدة لملء الفراغ السياسي.

إذا طرابلس من جديد في واجهة الأحداث، ولكن اليوم من باب الدعوة إلى المصالحة والعيش المشترك.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

تغادر “أليكسا” تاركة خلفها درجات حرارة متدنية تصل إلى عشرة تحت الصفر في بعض المناطق اللبنانية. الصقيع يستولد جليدا يشكل خطرا على المرتفعات التي تزيد عن 600 متر، ما يعطل حركة السير العادية من المساء حتى ساعات الصباح.

البرودة لم تؤثر على الحركة السياسية الداخلية، التي تركزت حول إنتخابات الرئاسة وتأليف الحكومة، دون إتضاح أفق محدد. لقاء رئيس الجمهورية مع النائب وليد جنبلاط ليل أمس، طرح علامات استفهام حول مضمون النقاش، خصوصا أن رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي يرفض تشكيل حكومة تحد، ويؤيد طرح 9/9/6، الأمر الذي ترفضه قوى “14آذار” وتصر على ما تسميه حكومة حياديين أو إنتقالية من غير الحزبيين، كما في حديث الرئيس فؤاد السنيورة اليوم.

السجال حول الحكومة يدور بين تيارين: أكثرية تدعو لحكومة وحدة وطنية مبنية على طرح 9/9/6، مقابل قوى “14 آذار” التي تتبنى حكومة إبعاد الآخرين، تحت حجة الحياديين وغير الحزبيين. ولا يبدو السجال اللبناني بعيدا من مقاربة ملف إنتخابات رئاسة الجمهورية، فالنائب طلال إرسلان قال اليوم إن التمديد غير وارد ولا سير به.

تبدو الملفات الداخلية مرشحة لمزيد من السخونة السياسية في الأيام المقبلة، رغم دخول البلاد تدريجيا في أجواء عيد الميلاد.

وفي الخارج، كانت العناوين السورية والمفاوضات الغربية – الإيرانية في الصدارة. العواصم الأجنبية باتت تقارب الواقع السوري بشكل مغاير عن الأشهر الماضية، إلى حد كلام وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن عدم إمكانية الطلب من الرئيس السوري التنازل الكامل عن السلطة.

ميدانيا، يتحضر الجانب السوري لاقتحام يبرود في القلمون خلال الساعات المقبلة، ضمن خطة عسكرية كاملة باتت جاهزة، بينما باشر الجيش الهجوم على المسلحين في مدينة عدرا العمالية بريف العاصمة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

طار رئيس الجمهورية إلى فرنسا، رغم تأكيد مصادره ان باريس ليست على جدول أعماله، ومعه تطايرت الرسائل أوضحها كان من البطريرك الماروني الذي بعث برسالتين إلى دعاة التمديد عبر اشارتين: الأولى في حديثه عن رئيس جديد للجمهورية، وكلمة جديدة تعني ان لا تمديد ولا تجديد. أما عبارة الرئيس الملائم فإنها تحمل من الراعي ما تحمل من دلالات.

“حزب الله” مد اليد للمساهمة بفعالية من أجل نجاح الاستحقاق الرئاسي في موعده، على قاعدة التحاور للوصول إلى نتيجة سعيدة، أما أولئك الذين يفكرون بحكومة الأمر الواقع، فنصيحة بأن لا يرتكبوا هذه الخطيئة الكبيرة لأنهم سيتحملون عواقبها.

محاولة حزب “المستقبل” وفريق “14 آذار” للتكفير عن خطاياهم بحق طرابلس وأبنائها، وغيابهم عن السمع عند اشتداد أزماتها، انتهى اليوم إلى جمعة في حالة غاب عنها جمهور طالما تغنى به إعلام “المستقبل”، وحضرت سيمفونية الاتهامات الممجوجة بإشعال المدينة وكأن لا قادة محاور فيها ولا من يدعمهم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

بعدما أحنى اللبنانيون رؤوسهم لتمرير العاصفة بأقل ضرر ممكن، المطلوب منهم اليوم شد الأحزمة لأن طائرة الدولة الهائمة على وجهها، ستمر في مطبات سياسية ودستورية خطيرة، وبنادق الانقلاب مصوبة الى قائدها.

ترجمة هذا الكلام تنبع من الآتي: كلما غاص رئيس الجمهورية وفريق الرابع عشر من آذار والرئيس المكلف في روح الدستور بحثا عن حكومة شرعية، يستقرب فريق الثامن التهويل بالأمن وباحتلال الوزارات والتصويب على الاستحقاق الرئاسي، واضعا المهمة في خانة المستحيل.

لكن، وسط الإصرار الدولي على ضرورة احترام الاستحقاقات، رشحت معلومات تفيد بأن الرئيس سليمان ربما يستغل هذا الواقع فيلجأ إلى صيغة خلاقة تأخذ في الاعتبار هواجس الشريحيتين المنقسمتين: حكومة 9/9/6 من غير الحزبيين، وإن كان وزراؤها من أصحاب الميول إلى هذا الفريق أو ذاك.

في الانتظار، لبنان يقاتل على جبهتين: تخفيف وجع اللاجئين السوريين، والتمسك بطقوس العيش الواحد، فأضاءت طرابلس الجريحة شجرة الميلاد، وصار لها إعلانها المتمسك بالدولة والميثاق. اما الجبهة الثالثة فمتروكة، وهي الفساد، وقد أضاءت “منظمة الشفافية الدولية” مجددا على هذه الآفة المعششة في لبنان، واضعة الوزراء والنواب في رأس القائمة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

برد كثير ومطر قليل، لم تترك “أليكسا” وراءها ضحايا ولم تخلف أضرارا تذكر قياسا بالتهويل والتطبيل الذي رافق مجيئها وسبق زحفها، لكنها تركت وراءها علامات استفهام كبيرة مثل: هل كانت تستحق أن تقفل المدارس أبوابها لثلاثة أيام وتعطل الأمهات والأباء اعمالهم؟ ومن يعوض على أصحاب المحال والمؤسسات التي أقفلت خوفا وجزعا من العاصفة التي قيل أنها ستغير معالم لبنان وتحيله مسطحا جليديا موصولا بسيبيريا أو بأيسلاندا، كما روجت بعض الأرصاد ومراكز الأرصاد، فكانت النتائج معاكسة تماما؟ ومن المسؤول عن التضارب والتخبط والتناقض في معلومات الأرصاد الجوية التي ضيعت اللبنانيين ودوختهم.

في الماضي، كانت العاصفة تفاجىء اللبنانيين والمسؤولين، أما هذه المرة فتحضرت الأجهزة جيدا لعاصفة لم تأت، الأمر الذي يطرح بقوة مسألة تجهيز مراكز الأرصاد بمعدات حديثة متطورة تحاكي التكنولوجيا وتواكب التطورات المناخية. المهم أن “أليكسا” عبرت بسلام رأفة بالنازحين والأطفال الذين ربما بشفاعتهم خففت العاصفة من وطأتها ومسارها، وليس طبعا من أجل المسؤولين عندنا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

“أليكسا” صارت من الماضي، وآثارها تكاد تصير من الماضي. عاصفة بقدها وقديدها لم تستطع تجميع الكمية الكافية من الثلوج لافتتاح موسم التزلج، باستثناء بعض المراكز في الأرز، لكنها استطاعت تجميع المياه لإقفال المجاري وتحويل الطرقات إلى مستنقعات، كما استطاعت تفجير الملفات بين الوزارات، لاسيما بين وزارتي المال والأشغال.

ومن نتائج العاصفة أنها فكت عقدة اللسان لدى وزير التربية، الذي أصدر 3 بيانات عن غرفة التحكم التربوي في وزارة التربية والتعليم العالي، فأقفل المدارس وأبقى على التعليم العالي مفتوحا.

هذا في المناخ الطبيعي، أما في المناخ السياسي فكل العواصف من تصنيع محلي، لجهة السجالات التي تملأ الفراغ في الوقت الضائع الذي يبدو أنه سيطول بعدما دخل في مدار عطل الأعياد حتى آخر هذه السنة، من دون أن يعني ذلك أن مطلع السنة الجديدة سيشهد إنطلاقة سياسية موعودة، لأنه يبدو أن تحريك الملفات في لبنان غير مرتبط بالرزنامة العادية المتعارف عليها، بل بالرزنامة الاقليمية، ولاسيما منها تطورات الحرب في سوريا ومؤتمر جنيف اثنين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

حضر لبنان إلى طرابلس لأن العيش المشترك في الشمال مسؤولية وطنية مشتركة، فكان المشهد لبنانيا بامتياز، مشهد يشبه طرابلس وأهلها، فإلى هناك كانت وجهة قوى الرابع عشر من آذار على تنوعها السياسي والطائفي، لتعلن التحضير لمصالحة وطنية على غرار ما حصل في جبل لبنان.

ومن طرابلس، باسم الرئيس سعد الحريري وتيار “المستقبل” وكلِّ قوى الرابع عشر من آذار وباسمه، أعلن الرئيس فؤاد السنيورة ان أهل باب التبانة وبعل محسن هم عائلة واحدة. لكن من عمل ويعمل على ضرب بعضهم ببعض معروفة أهدافه ومخططاته، فهو أيضا ينفذها في دمشق وحلب وحمص وحماه واللاذقية، وكيف لا ينقلها إلى طرابلس.

مشهد لبنان في طرابلس توج بإضاءة شجرة الميلاد في قلب المدينة، وهي ترافقت مع خطوة مماثلة في صيدا وكذلك في بكركي.

أما “أليكسا” التي تصدرت نشرات الأخبار ونافست السياسيين خلال هذا الأسبوع، فهي انحسرت تاركة وراءها جنرال الثلج الذي غطى مرتفعات لبنان مصحوبا ببرد قاس لف مناطق الساحل وكذلك الجبل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

انصرفت “أليكسا” بصفر عواصف، إلا تلك التي اعتادها لبنان في الشهر القارس، مآسي مخيمات النزوح وقع عليها الضرر الأكبر، منهم من يقضي نحبه بردا وآخرون احتراقا، والأسباب لا تنحصر في العاصفة فحسب، بل إن الموت يخلق بمن حضر من أسباب.

مرحلة ما بعد العاصفة، أزهرت سياسيا، وأصبح لطرابلس إعلانها الذي رفع من فندق ال”كواليتي إن”. فقوى الرابع عشر من آذار جمعت نحو مئتي شخصية سياسية ونقابية ونيابية، لتطلق لاءات للشقيق والصديق، وتطالب بحكومة انتقالية من غير الحزبيين. ودعا الرئيس فؤاد السنيورة من المؤتمر، “حزب الله”، للعودة إلى لبنان بعدما تحول إلى قوة احتلال وقهر، عبر مشاركته في القتال إلى جانب النظام السوري، وقبلها عبر غزوه بيروت.

إعلان طرابلس في مضمونه، هو إعلان ثوابت الرابع عشر من آذار، حيث انتشرت مطالب “المستقبل” تحديدا بين السطور، فأعادت ربط الأزمة السورية بتأليف الحكومة، ورهنت البلد بمشاركة الحزب في القتال، وطالبت بنشر الجيش على الحدود الشمالية والشرقية ومؤازرته بقوات الطوارئ الدولية في ضبط الحدود.

ومع حلول القوى الزرق في طرابلس، أعيدت إضاءة شجرة الميلاد في المدينة التي كانت قد أحرقت من قبل. الضوء والزينة ارتفعا بإشارة من اللواء المتقاعد أشرف ريفي. وعلى وهج الإنارة كشف المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي عن عودة قريبة لزعيم تيار “المستقبل” سعد الحريري إلى لبنان، وتوقع أن يؤلف الرئيس سليمان والرئيس المكلف تمام سلام حكومة جديدة قريبا.

سليمان غادر اليوم إلى فرنسا، في زيارة علاج لجفن عينه اليسرى، حيث لا لقاءات سياسية في باريس.

وعلى مرمى فرنسي مغاير، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية عن اجتماع تاريخي عقد اليوم في موناكو بين ممثلين إسرائيليين وسعوديين، على هامش أعمال مؤتمر، حيث صافح السفير السعودي لواشنطن سابقا الأمير تركي الفيصل سفير إسرائيل في واشنطن سابقا إيتمار رابينوفيتش وعضو الكنيست مائير شطريت.

سوريا، عائلة المهندس نزار حسن في عدرا التي اختارت الموت انتحارا على الموت “دعشا”، قد تختصر مشهد الثورة الذي يحتضر. كانوا على أبواب منزله لاقتحامه، فقرر الموت مع عائلته بقرار ذاتي حتى لا يخضع لصنوف العذاب والتنكيل قبل النحر وبعده.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل