وأكدت إدارة بلدية ادمونتون أن صدور هذا القرار قد لاقى ترحيباً كبيراً من سكان المدينة لا سيما أبناء الجالية الإسلامية.
وبات بإمكان أي امرأة مسلمة أن تتقدم بطلب الحصول على وظيفة شرطية بلدية من دون النظر إلى لونها أو ثقافتها أو أصولها العرقية. وقال ماكين: “أقول لأبناء الجالية الإسلامية في ادمونتون: لا يمكن أن تكونوا في عزلة عنا. فأنتم جزء منا. والجميع مواطنون كنديون ونؤكد حتمية التعايش والتنوع الثقافي في عاصمتنا البرتا”.
يشار إلى أن ادمونتون هي عاصمة البرتا وخامس أكبر مدينة في كندا وعدد سكانها حوالى مليون نسمة. والجالية الإسلامية تعد 45 ألفاً.
