
وفي هذا السياق، اعادت المؤسسة التأكيد على أهمية إنجاز وصلة المنصورية من شبكة التوتر العالي 220 ك.ف. لتفادي الوقوع في أزمة مماثلة لدى حصول أي عطل في المستقبل على الكابل المذكور الذي يربط محطتي المكلّس وكومرسيال. كما أن عدم استكمال هذه الوصلة يؤثر سلبا على ثبات شبكة النقل في لبنان وسيحدّ مستقبلا من إمكانية تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في المناطق التي تتغذى من محطة المكلّس الرئيسية، وقد بدأت هذه المشكلة تظهر خلال أوقات الذروة لا سيما في فصل الصيف.
أما في ما يتعلق بالبيانات والتعليقات التي صدرت بشأن العطل، وما تضمنته من معلومات تقنية مغلوطة وغير واقعية واتهامات للمؤسسة بالانتقام وعدم الكفاية والجهل فإن مؤسسة كهرباء لبنان تشير أولا أنها مؤسسة عامة تتعاطى مع مختلف المواضيع من منطلق مؤسساتي، كما تلفت إلى أنه من غير الممكن تقنيا تغذية محطة التحويل الرئيسية في المكلّس من أي مصدر على توتر 150 ك.ف كما ورد في أحد البيانات. كذلك نذكّر بأن العطل كان مفاجئا وناتجا عن أشغال تقوم بها شركة خاصة دون إعلام المؤسسة، وبالتالي فإن التحضّر لأعطال مفاجئة مماثلة يكون بتأمين مصدر طاقة بديل مستقر، الأمر الذي لم تستطع المؤسسة فعله بسبب منع استكمال وصلة المنصورية، وهي كانت شددت مرارا وتكرار وفي مناسبات عدة على أهمية هذه الوصلة والضرر الذي يمكن أن يطال عدد كبير من المواطنين لا سيما أبناء المتن وسكانه من جراء عدم استكمالها.
وأخيرا أسفت مؤسسة كهرباء لبنان لخروج بعض البيانات التي صدرت عن” لجان الأهالي والطلاب لمنطقة المنصورية وعين سعاده وجوارها” عن قواعد اللياقة والاحترام التي طالما تميّز بها أبناء المنطقة، وتتمنى على “اللجان” الحفاظ على آداب المخاطبة في بياناتها بما يليق بأبناء المتن وسكانه.
