أدرجت مصادر سياسية مطلعة “اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط في حضور الوزير وائل أبو فاعور مساء السبت، وقبيل سفر الرئيس سليمان إلى فرنسا في زيارة وصفت بأنها خاصة، في إطار التواصل بينهما”، مشيرة إلى أن “البحث تركز على ما يمكن القيام به من اجل ترتيب الأوضاع بهدف تأليف الحكومة، نافية أن يكون قد تمّ الاتفاق على تسويق طرح معين او صيغة ما أو حتى السير بطرح سابق يتعلق بشكل الحكومة”.
وأشارت المصادر لـ”اللواء” إلى أن “الرأي كان متفقاً على أهمية اجراء الاتصالات مع جميع الفرقاء من اجل الاسراع في تأليف الحكومة”، لافتة إلى أن “جنبلاط بدا مصمماً على زيارة قصر بعبدا والتأكيد للرئيس سليمان بشكل مباشر دعمه للخطوات التي يقوم بها في وجه الحملات التي يتعرّض لها، والكلام المشبوه، بحسب تعبير المصادر، والذي يسعى البعض إلى تسريبه لجهة مطالبته بالتجديد له عامين او أكثر”.
وقالت المصادر: “هناك كلام كثير يصدر بحق رئيس الجمهورية قد يكون سلبياً في معظمه، إلا أن سليمان ثابت في قناعاته لجهة رفض التعطيل والفراغ، وانه مصمم على عدم خرق الدستور”.
أما بالنسبة إلى ما يحكى عن مبادرة إنقاذية له لمنع الفراغ من التسلل في حال لم يتم تشكيل حكومة جديدة، رأت المصادر أن “الصورة لم تتبلور بعد، وان رئيس الجمهورية لا يزال يراهن على قيام هذه الحكومة وضرورة نيلها الثقة من مجلس النواب”.