Site icon Lebanese Forces Official Website

ماروني: لتسليح الجيش واعطائه القرار

من طرابلس الى الضاحية الجنوبية، فالبقاع، فصيدا والجنوب، تتدحرج كرة النار، مشعلة الوضع الامني، فيما لبنان بلا حكومة، ويتهدده فراغ رئاسي في الاشهر القريبة المقبلة. “المركزية” سألت عضو “كتلة الكتائب” ايلي ماروني عما اذا كان هناك مخطط لابقاء الساحة اللبنانية مشتعلة، فأجاب “ان ما يحصل ليس عملا بريئا أو وليد ساعته، واستهداف الجيش اللبناني على حواجزه، وبعمليات انتحارية، هو استكمال لمخطط تفجير الوضع الامني في لبنان، واستكمال لمخطط خلق التوترات في كل المناطق، خاصة تلك التي تميل أكثر من غيرها الى الاشتعال، كصيدا وطرابلس. ونرى ان استهداف الجيش هو استهداف لدوره وهيبته ولقدرته على لجم الوضع اللبناني. ولاحظنا ان فيما كان الجيش ليل امس يتصدى لخروق اسرائيلية في الجنوب، كان هناك في الداخل، من يفجر نفسه على حواجزه”.

وعما اذا كان دعم الجيش يقتصر على المواقف وما هي آلية ترجمة هذا الدعم عمليا؟ قال “لا نرى اي حل في لبنان الا عبر الجيش اللبناني والاجهزة الامنية. ونضع كل آمالنا فيها، كي نتوصل الى بناء دولة قوية، لأن شرط بناء اي دولة هو ان يكون الامن فيها مستتبا، وعندها يتحسن الوضع السياسي والاجتماعي. نحن كقوى 14 آذار وكحزب كتائب، همنا أن تكون كل القدرات الامنية في يد الجيش اللبناني. وبالتالي نطالب ليس فقط اعلاميا– والاعلام مهم لخلق دعم معنوي للجيش- لكننا نطالب باستمرار، كل المعنيين ونضغط باتجاه استمرار تسليح الجيش اللبناني واعطائه كل الزخم والقرارات الحاسمة، ليتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب”.

هل بات لبنان ارضا للارهاب؟ أشار ماروني الى ان “بعد تفجيرات طرابلس والضاحية الجنوبية، واستهداف الجيش اللبناني اليوم، والحديث عن سيارات مفخخة تجوب الاراضي اللبنانية، وعن ارهابيين دخلوا لبنان، وهذا ما كان اشار اليه وزيرا الدفاع والداخلية والاجهزة، لبنان دخل دائرة الرعب والخطر اذا جاز القول، وهذا ما يحتّم ضرورة تشكيل حكومة تشرف على الامن السياسي والامن في البلاد”.

Exit mobile version