Site icon Lebanese Forces Official Website

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الاثنين في 16/12/2013

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

جنوبا در من جديد، في ضوء الاعتداءين على الجيش في صيدا، والاستنفار الاسرائيلي عقب مقتل جندي خلف السياج. وقد أعلنت قيادة “اليونيفيل” أن الاجتماع في الناقورة إيجابي، في وقت دعت فرنسا والاتحاد الاوروبي إلى ضبط النفس، بالتزامن مع تحليق ثماني طائرات حربية اسرائيلية في الأجواء اللبنانية.

أما حادثا الاعتداء على حاجزي الجيش في الاولي ومجدليون فجوبها بردود فعل لبنانية قوية تحلقت حول الجيش ودعت الى مواجهة الارهاب.

وفي مجال آخر، دعا الرئيس بري إلى تشكيل لجنة تحقيق في موضوع التنصت الاسرائيلي على لبنان، في ظل تحرك وفد من الكونغرس الأميركي في بيروت.

وفي الشأن السياسي المحلي، برز تعليق وزير الاشغال والنقل غازي العريضي مهام تصريف الاعمال بعد تقديمه إفادته الى النائب العام المالي.

==================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

انجلت صورة حادثة إطلاق النار عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية التي أدت الى مقتل أحد جنود الإحتلال، ليتبين أنه عمل فردي، وليؤكد الجيش اللبناني إلتزامه القرار 1701، لا سيما استقرار المناطق الحدودية. أما التضامن مع الجيش اللبناني فيتواصل اليوم في مواجهة الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا حاجزين للجيش عند الأولي وفي مجدليون في صيدا، مما أدى الى استشهاد جندي من الجيش وجرح آخرين.

وقد تجلى الرفض الصيداوي للاعتداء على الجيش بالإجتماع الإستثنائي الذي عقده اللقاء التشاوري، بدعوة من النائب بهية الحريري، وبحضور الرئيس فؤاد السنيورة.

وقد دعا اللقاء الى وقفة تضامنية مع المؤسسات الشرعية، والتوقف عن العمل عشر دقائق ظهر غد، مؤكدا أن الإعتداء الإرهابي على الجيش هو إعتداء على صيدا وأهلها وثوابتها الوطنية.

في هذا السياق، أكد الرئيس سعد الحريري في تصريح له أن رأس الفوضى وإرادة التخريب تتمثلان بالإعتداء على الجيش اللبناني، وقال: إن التضامن مع الجيش إزاء ما يستهدفه من أعمال مشبوهة وإعتداءات مدانة، هو واجب على كل مواطن يؤمن بالدولة وبدور المؤسسة العسكرية في هذه الحقبة الحساسة من تاريخ لبنان والمنطقة”.

سياسيا، وفيما المأزق الحكومي على حاله، سجل إعلان وزير الأشغال غازي العريضي استقالته من حكومة تصريف الأعمال، وذلك بعد الإدلاء بإفادته أمام النائب العام المالي في قصر العدل، على خلفية ما اعتبر إخبارا لدى النيابة العامة حول سرقة ملياري ليرة لبنانية من موازنة وزارة الأشغال أثناء تولي الوزير محمد الصفدي للوزارة.

==============

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو.تي.في”

بتوقيع أسيري وأسلوب انتحاري، الجيش اللبناني هدف للتكفيريين، وصيدا مسرح الجريمة الظاهرة بحد ذاتها. تطرح علامات استفهام عدة من الآتي أمنيا من تطورات وسط التفلت السائد، وتكشف ظواهر التطرف والتكفير. كما أن الأسئلة توجه لكل من برر يوما ظاهرة الأسير، ومن دافع عن مناصريه ومن سعى لتبرئة أتباعه وجماعته بعد أحداث عبرا.

هذه التطورات جعلت الأنظار تتجه جنوبا، وليكتمل المشهد، لاقى التوتر الصيداوي حادثا لافتا بدلالاته على الحدود الجنوبية من خلال إطلاق جندي لبناني النار على جندي إسرائيلي، استتبع بحال استنفار وتهديد إسرائيلي. سارعت اليونيفيل الى لجمه من خلال اجتماع ثلاثي، وفيما أكد الجيش أن الحادث فردي، ألمحت مصادر متابعة الى احتمال الربط بين أحداث صيدا وتزامنها مع تطورات الحدود، مشيرة إلى مخطط ما قد تستشرف تفاصيله قريبا.

الوضع الأمني الراهن يقابل سياسيا بمراوحة حافة الهاوية في انتظار تبلور جديد داخلي إقليمي.

===============

* مقدمة نشرة أخبارتلفزيون “المنار”

هو زمن الاستقالة في لبنان، حكومة مستقيلة دستوريا وعمليا حتى من مهام التصريف، ووزير يستقيل من الحكومة، لكن الأدهى تبقى استقالة مسؤولين وقوى سياسية عن مسؤولياتهم الوطنية وترك الجيش وحيدا يواجه جماعات التكفير والإنتحار. المكتوب يقرأ من عنوانه، تكفير وتحريض ضد الجيش وعبور نحو المواجهة، عبرا وما بعدها في عرسال والتبانة وأخواتها، والنتيجة انتحار من باب تحصيل الحاصل.

الإنتحاريون ليسوا وحدهم الآثمين، ففي الجريمة المباشرة مرتكب ومخطط، وفي بعدها السياسي محرض وخطيب على منبر هنا، ونائب وتيار سياسي هناك، والأخطر بيئة حاضنة. الإنتحار المزدوج ضد الجيش عند بابي صيدا الشمالي والشرقي ليل أمس، فتح الباب على أسئلة عن الهدف، فإذا كان الإعتداء على حاجز الأولي واضحا في وقائعه، فهل كان هدف الإعتداء الثاني حاجز مجدليون أم وجود الجيش الظرفي؟ هناك أفشل ما كان مخططا لاستهداف آخر، نجح الجيش بيقظة عناصره واستشهاد أحدهم في منع ما هو أخطر، لكن هل في الدولة من يجرؤ على قرار تجفيف بؤر استنساخ الإنتحاريين في المربعات الأمنية والمحميات المذهبية؟ سؤال لم يجد جوابا، فالدولة الفارغة وحكومتها المستقيلة في غير شأن، شأن لا يرى من الدنيا سوى التلويح بمرسوم أمر واقع، فلا استقالة الوزير العريضي من الحكومة المستقيلة على خلفية مواجهته مع الوزير الصفدي ستترك أثرا، ولا رقم الأمم المتحدة عن مليون ونصف مليون لاجىء سوري في نهاية العام المقبل سيحرك عند أصحاب القرار شيئا.

شيء من غير السائد سجل اليوم مع زيارة السفير القطري الجديد ل”حزب الله”، زيارة أكدت على الحلول السياسية في المنطقة، وقالت مصادر مطلعة “للمنار” أنها لتنشيط العلاقة بين قطر و”حزب الله”، وخطوة قد تتبعها خطوات على طريق تعزيز هذه العلاقة.

==========

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن.بي.أن”

استهداف الجيش اللبناني في صيدا لم يكن وليد ساعات ليل أمس، المعلومات عن عمليات إرهابية تتحضر لضرب الاستقرار اللبناني وصلت الى المعنيين منذ بضعة أيام. الجيش كان جاهزا في صيدا، كما في كل المناطق، يدقق على الحواجز، ويسير الدوريات لمنع حصول أي خلل أمني. في التاسعة من مساء أمس، شهر شخص مجهول الهوية قنبلة يدوية على حاجز للجيش في الأولي، لكن العسكريين تصدوا، فقتل المسلح بإنفجار قنبلته. وبعد خمس وأربعين دقيقة كان الجيش يقيم حاجزا في مجدليون، فاشتبه بثلاثة اشخاص في سيارة أقدم احدهم من التابعية الفلسطينية على احتضان الرقيب سامر رزق، وفجر نفسه، مما أدى إلى مقتله واستشهاد الرقيب وجرح عسكريين، فيما قتل الآخران جراء إطلاق النار.

اللافت في العمليتين تصرف الإنتحاري على حاجز الجيش ووجود حزام ناسف معد للتفجير وصواعق كهربائية ورمانات يدوية ومفجرات كهربائية، مما يعني وجود مخطط إجرامي لم يحدد بعد، إذا كان مخصصا لحواجز الجيش أم لأهداف عسكرية أو مدنية أخرى.

التحقيقات بدأت، والصور تكشف إنتماء المسلحين لمجموعة أحمد الأسير، وما يطمئن هو حجم التضامن الرسمي والحزبي والشعبي الكامل مع الجيش، فالمؤسسة العسكرية تستبسل دفاعا عن السلم الأهلي، وتضمن أمن الوطن على الحدود.

حادثة الناقورة بالأمس جرى تفنيدها اليوم بإجتماع رعته الأمم المتحدة في الناقورة، بعد قيام جندي بإطلاق النار على جيش الإحتلال في سلوك فردي.

لبنان جدد الإلتزام بالقرار 1701، فيما كان الرئيس نبيه بري يثير مجددا قضية التنصت الإسرائيلي على لبنان واللبنانيين والهيئات الدولية، ويطالب الإتحاد الدولي للاتصالات الذي استقبل رئيسه بتشكيل لجنة تحقيق لهذا الإعتداء.

والى وزارة الأشغال، فجر الوزير غازي العريضي قنبلة بإعفاء نفسه من تصريف الأعمال في الحكومة، وأخذ لنفسه إجازة سياسية لم يحدد مداها ولا مدارها ولا أبعادها، فيما التزم الحزب التقدمي الإشتراكي الصمت. فهل تختصر إجازة العريضي ضمن العمل الحكومي أم تصل الى النشاط الحزبي؟ خطوة العريضي أتت بعد الإستماع اليه في النيابة العامة المالية حول قضية الفيضانات، وما ورد في مؤتمره الصحافي.

==========

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المؤسسة اللبنانية للارسال”

في الوقت الذي ينفذ فيه الجيش اللبناني مهمة شاقة في طرابلس، جاءته المفاجأة من صيدا والناقورة.

وفيما يبدو أن شبح حوادث عبرا يقف وراء اعتداءي الأولي ومجدليون، لا تزال الأسباب التي دفعت الجندي اللبناني إلى إطلاق النار على الجندي الإسرائيلي مجهولة.

لكن المفاجآت لم تقتصر على الجانب الأمني، فقد أعلن وزير الأشغال والنقل غازي العريضي مفاجأته الخاصة، معلنا استقالته من تصريف الأعمال والدخول في إجازة سياسية، منهيا بذلك مرحلة ضبابية بدأت مع إعلان الحزب التقدمي الاشتراكي عدم ترشيحه في الانتخابات النيابية.

أما المفاجأة الرابعة، فكانت في تأكيد إنهاء القطيعة بين قطر وحزب الله، عبر زيارة السفير القطري الجديد علي بن حمد المرِّي نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في مؤشر جديد على التحولات القطرية، لا سيما من الأزمة السورية.

تلك الأزمة التي رجحت الأمم المتحدة أن تخلف وراءها أكثر من أربعة ملايين لاجئ مع نهاية العام 2014، للبنان الحصة الأكبر منهم.

==============

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

لا متسع لمزيد من الطوفان الإخباري اليوم، وذلك بعد ليل صيداوي ضربه الإرهاب، ونار الناقورة الغامضة، واستقالة وزير مستقيل، وانتصاف النهار على قطرات سياسية حركت جمودا في علاقة “حزب الله” بالدوحة.

صيداويا، فإن ملحقا انتحاريا متفرعا عن حادث مبنى السفارة الإيرانية استكمل مشروعه الإرهابي ليستهدف الجيش اللبناني هذه المرة، ويلاحق حواجزه كهدف من الأولي إلى مجدليون مزنرا بحزام ناسف. هوية المنتحرين على صلة بكتائب التفجير السابقة من عبدالله عزام إلى معين أبو ضهر فبقايا أحمد الأسير، لكن دماء الجيش رفعت صيدا هذه المرة على كلمة واحدة، دانت الإرهاب ونبذت التكفير عن المدينة.

الجيش الذي لف صيدا بطوق أمني، كان في الناقورة يفك النزاع مع إسرائيل في اجتماعات أمنية رعتها “اليونيفيل”، وأعلن بعدها أن الجندي اللبناني الذي أطلق النار على ضابط إسرائيلي وأرداه هو سلوك فردي.

وإلى السلوك الفردي في السياسة، حيث استقال الوزير المصرف، وانسحب غازي العريضي من حكومة مستقيلة، هو أودع إفادته أمام النائب العام المالي، وأعطى براءة ذمة لأشغاله وخرج من قصر العدل إلى مؤتمر الاعتكاف. استحضر العريضي كل أشكال العطف وأشرك الأولاد والأحفاد في المؤتمر إلى حد انهمار الدمع، واستودع الجميع، وتمنى للصفدي حكومة مديدة، إذا أصبح رئيسا، وجلد اللبنانيين بلغة عربية متينة لا تقبل الشك في أي مشروع أنجزته الوزارة، لكن هل تنحى وزير الأشغال لخلاف على الأشغال أم إن الأسفلت السياسي من وزارته الى كليمنصو فالمختارة قد توقف عن التزفيت؟ هل قرأ العريضي بيان الاستقالة علينا كمواطنين أم على زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي؟ في الأعراف القانونية فلا يحق لوزير خدماتي أن يتوقف عن خدمة الناس والإحجام عن القيام بواجباته، وإذا ألحقت استقالته ضررا بالآخرين وجبت ملاحقة الوزير المختص لا الوكالة التي ستسند إلى الوزير أحمد كرامي.

وما هو أبعد من وزارة الأشغال فإن هناك أشغالا شاقة في السياسة، ووداع العريضي اليوم يكاد يكون موجها إلى وليد جنبلاط. وقد أشرك اللبنانيين في دراما مؤثرة ليسوا طرفا فيها إلا عبر تلقيهم سوء الخدمات.

فمنذ أعوام ما عاد غازي العريضي هو الخط المعتمد من بيروت إلى الرياض، وعندما قدمت الترشيحات إلى الانتخابات النيابية غاب اسم العريضي عن ترشيحات الحزب التقدمي. ومؤخرا، قرأ وزير الأشغال جيدا في إبعاد الرفيق أبو حمزة عن عالم النفط الجنبلاطي.

==============

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم.تي.في”

أصول لعبة القتل الدوارة تفترض أنه بعد الضبط النسبي للوضع الأمني في طرابلس، تنتقل آلة القتل الى صيدا، وتستهدف المؤسسة الواحدة، التي اسمها الجيش الوطني، لكن المتابعين رفضوا الفصل بين حلقات التسلسل السريع للحوادث، إثنان في ليلة واحدة في صيدا وضواحيها، وثالث على الحدود الجنوبية تمثل في إطلاق أحد عناصر الجيش حسن ابراهيم النار على جندي إسرائيلي فأرداه، إضافة الى الصاروخين المنصوبين في مكب صيدا. واعتبروا أن هناك من يعمل على توسيع مروحة احتمالات توريط لبنان في حرب داخلية أو إقليمية وبأي ثمن.

أزيز الرصاص واستشهاد عناصر الجيش وأنين اللاجئين والوضع الاقتصادي المتردي، تدفع رأس الدولة والرئيس المكلف الى البحث الجدي عن حكومة تمنع دخول البلاد دوامة الفوضى، لكن المسألة في غاية الصعوبة، لأن القوى القابضة على الدستور والمؤسسات تعتبر استلهام الدستور خروجا على شريعة الانقلاب.

في السياق، حكومة الميقاتي المستقيلة المتداعية، فقدت اليوم إحدى عجلاتها، التراشق بملفات الفساد بين الوزيرين الصفدي والعريضي، دفع الأخير الى الاستقالة من تصريف الأعمال.

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version