عقد طلاب مدرسة الاليزه – الحازمية لقاء عن “العيش المشترك” مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي .
بداية تحدث رئيس المدرسة ايلي مسلم، حسب بيان صادر عن ادارة المدرسة، شدد “على اهمية دور المؤسسات التربوية في التنشئة الصالحة لاجيالنا، فبالمحبة والسلام نحمي الضغينة ودور الاليزه ان تهدم جدار الطائفية الذي يعيشه المجتمع اللبناني اليوم وتمكن الاهمية عندما نصل الى نتيجة جيدة عندما الطالب يحترم ويحب صديقه دون ان يعرف انتماءاته الدينية”.
بعدها اعطى الراعي ارشاداته للطلاب وقال:”ولد المسيح هللويا، لان مع ولادة المسيح يولد السلام والمحبة في قلوب الناس، فالسلام هو خيرات الرب على الارض، الله صار انسانا حتى يمشي ويكون مع كل انسان حتى يحقق مشروع حياته. وكل انسان ولد ايا كانت انتماءاته الدينية هو مرافق من الله”، مشددا “على اهمية الصدق والاخلاص فلتكن النعم نعم وال لا لا، فبالصدق نبني الاوطان ونبني اجيالا صاعدة وصادقة ومحبة”.
وتابع:”لبنان وطن الوحدة مهما كثرت طوائفه، فبالتمسك الوطني الذي يمكننا جميعا العيش تحت ظلاله مسلمين ومسيحيين ودروز من اجل وحدة لبنان، طالبا من اللبنانيين التثبيت في ارضهم وعدم بيعها وخاصة المسيحيين الى عدم ترك وطنهم وبيع شبر واحد من ارضهم”.
ثم شدد الكاردينال “على ضرورة انتخاب رئيس جديد للجمهورية واحترام المواعيد الدستورية لهذا الاستحقاق والعمل داخليا اقليميا وعربيا من اجل حصول هذا الاستحقاق”، مبديا اسفه “لما تعرض له الجيش اللبناني وما يتعرض من اعتداءات”، معتبرا “ان التعدي له هو تعدي لكل الكيان مقدما تعازيه الحارة لكل شهداء الجيش الذين يسقطون دفاعا عن تراب الوطن”.