#adsense

اللقاء التشاوري الصيداوي: الاعتداء على الجيش اعتداء على صيدا وثوابتها

حجم الخط

اعتبر اللقاء التشاوري الصيداوي، ان الاعتداء على الجيش في صيدا، يأتي ضمن سلسلة الامتحانات الصعبة والمرة التي مرت بها المدينة والوطن على مدى سنوات طويلة من استهداف الاستقرار والسلم الأهلي.

وأضاف في بيان تلته النائب بهية الحريري بعد اجتماع طارىء في دارتها في مجدليون شارك فيه الرئيس فؤاد السنيورة، خصص لتدارس الوضع في المدينة اثر الاعتداء على حاجزي الجيش في الأولي ومجدليون، أضاف أن خيار صيدا سيبقى السلم الأهلي والدولة العادلة والحاضنة لجميع ابنائها، رافضاً القبول بغير الدولة ومؤسساتها من جيش وقوى أمن داخلي وقضاء ضامنا للأمن والاستقرار. وشدد اللقاء على ان كل تلك التحديات لن تغير من توجهاته “وسيبقى لبنان أولا أولا أولا”.

وأكد اللقاء “ادانته واستنكاره الشديد لهذا الاعتداء الإرهابي اللبناني ويعتبر انه اعتداء على صيدا وأهلها وثوابتها الوطنية وعلى السلم الأهلي في لبنان. ان صيدا تؤكد تمسكها بالدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية وفي مقدمها الجيش اللبناني حاميا لسلمها الأهلي وللأمن والاستقرار فيها وفي كل لبنان”.

وتقدم اللقاء بأحر التعازي من قيادة الجيش وعائلة الرقيب الشهيد سامر رزق وتمنى الشفاء العاجل للجنود الجرحى. ودعا الى العمل سريعا من قبل الجهات القضائية المعنية من اجل اجراء التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات هذين الحادثين ومن يقف وراء هذا الاعتداء وتقديمه للعدالة.

ودعا “اهلنا في صيدا والجوار الى وقفة تضامنية مع الجيش وصيدا لأنهما في خندق واحد في مواجهة هذا العمل الارهابي، وللتأكيد على موقف المدينة الجامع الرافض لكل محاولات النيل من المؤسسة العسكرية والقوى الشرعية كافة. وهو لذلك يدعو الى التوقف عن الدراسة في المدارس والجامعات وعن العمل في المؤسسات الاقتصادية في صيدا والجوار لمدة عشر دقائق عند الساعة الثانية عشرة ظهرا تعبيرا عن تأييد المدينة للدولة ومؤسساتها الشرعية وفي مقدمها الجيش اللبناني”.

واكد اللقاء أن المدينة “حريصة على امنها وامن جميع اللبنانيين والزائرين والعابرين وهي تنتهز هذه المناسبة لتتمنى للبنانيين اعيادا مجيدة”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل