شهد مساء الأحد توترا في الجنوب على 3 محاور، عند حاجز الأولي وحاجز مجدليون وفي رأس الناقورة على الحدود مع اسرائيل.
وفي التفاصيل، القى مسلح مجهول قنبلة يدوية على حاجز الجيش اللبناني عند جسر الأولي، المدخل الشمالي لمدينة صيدا، وقد ردت عناصر الحاجز باطلاق النار على المسلح، ما أدى الى مقتله بعد مطاردة في البساتين شرق الجسر، في حين اصيب عنصرين من الجيش، كما أغلق الجيش الطريق باتجاه بيروت. وقد استقدم الجيش تعزيزات إلى المنطقة وقام بعملية تمشيط واسعة للجهة الشرقية لجسر الأولي.
وبعدها بقليل، هاجم ثلاثة مسلحين حاجزا للجيش عند مفترق مجدليون – بقسطا، حيث عمد أحدهم إلى تفجير نفسه، في حين تمكن عناصر الحاجز من قتل الإثنين الآخرين، وادى هذا الهجوم الى استشهاد الرقيب اول في الجيش اللبناني سامر رزق.
وحدودياً، اشارت معلومات الى مقتل ضابط في البحرية الاسرائيلية برصاص قناص في الجيش اللبناني على الحدود في رأس الناقورة وسط تضارب في المعلومات عن مكان وقوع الحادث فأشارت المصادر الأمنية اللبنانية الى ان اطلاق النار وقع حين حاولت مجموعة اسرائيلية التسلل الى داخل الأراضي اللبنانية فيما اشار المتحدث باسم اليونيفيل الى ان اطلاق النار وقع داخل الأراضي الاسرائيلية.