قتل 18 شخصا في غارات جوية جديدة نفذها الجيش السوري على الاحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في مدينة حلب. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 15 شخصا بينهم طفلان وفتى وسيدة قتلوا في قصف بالطيران الحربي على مناطق في حي الشعار” في شرق حلب.
كما قتل ثلاثة اشخاص في قصف الطيران الحربي على حي المعادي، وتعرض حيا القاطرجي وضهرة عواد كذلك لقصف جوي. وتقع هذه الاحياء في الجهة الشرقية من مدينة حلب التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية لسوريا، وبقيت مدة طويلة في منأى عن النزاع المستمر منذ 33 شهرا في البلاد. الا انها تشهد منذ صيف 2012 معارك شبه يومية. ويتقاسم نظام الرئيس بشار الاسد ومقاتلو المعارضة السيطرة على احيائها.
وتقع غالبية مناطق سيطرة المعارضين في شرق حلب، في حين يسيطر النظام اجمالا على الاحياء الغربية.
وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن الى ان “ثمة تصعيدا واضحا في استهداف المناطق التي تسيطر عليها الكتائب المقاتلة في حلب، وهدفه على ما يبدو خلق الذعر بين السكان في هذه المناطق”. واضاف “عادة ما يكون القصف المتكرر ناتجا عن نية النظام التقدم”، لاسيما ان غالبية الاحياء المستهدفة تقع “على تماس” مع مناطق يتواجد فيها النظام.