
وكان الفتى يسقط باستمرار وأصيب وجهه وجسمه برضوض. ولكي لا يتضرر أكثر قررت والدته حجزه في قفص، وكلما كان يكبر كانت وزوجها يوسعان له القفص. وتقول المرأة إن الطفل يعرفها ولكنه لا ينطق حتى بكلمة ماما، لذلك هو بحاجة إلى حماية. والآن وبعد أن بلغت الثمانين من العمر تحاول إيجاد امرأة تقوم برعايته بعد وفاتها حيث إن زوجها توفي قبل عدة أعوام.
