القت الكاتبة الكويتية فجر السعيد كلمة في اللقاء التكريمي الذي اقامه جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” لنصير الأسعد وبيار صادق تحت عنوان “تحية لكبار رحلوا”، جاء فيها:
مهمة صعبة ان تختصر تاريخ عمالقة مثل رسام الكريكاتير الرائع بيار الصادق والكاتب الكبير المناضل نصير الأسعد في سبع دقايق كما قرر لي القائمين على الإحتفال فصورة واحدة من صور المبدع بيار صادق والتي خطها بريشته تحتاج لساعات من الشرح والتعليق..
أنا كاتبة للدراما أحتاج لثلاثين حلقه كل حلقه ساعة إلاّ ربع لأوصل نفس الفكره التي يرسمها بيار صادق في كركتير واحد..
نصير الاسعد صارع المرض كما صارع اعداء لبنان وصنع من الكلمة محطةً للحرية انتصر على اعداء لبنان، اما على المرض فكان الله نصيرهما… هو وبيار صادق.
النضال عبر الريشه والقلم والكلمة ليس بجديد على المبدع اللبناني فهذا الشعب العظيم أسس الثقافه والفن في الوطن العربي ولكن ما استوقفني حقيقةً اليوم انه رغم الجراح ورغم الالم ورغم الحسره في القلب لإن العالم كله يضع لبنان عالهولد الى ان تنتهي مشاكل مصر وسوريا ومع ذلك نجد هذا الجمع الجميل بحضور زعماء لبنان يحتفي بتكريم المبدعين لإن الإبداع في هذا البلد هو الثروه الحقيقيه التي يجب الإهتمام بها ورعايتها.. جمال لبنان من وجهة نظري الخاصة جداً ليس في الأرز والجبال وجمال الطبيعه جمال لبنان في عبقرية الإبداع لدى الشعب اللبناني والقدرة على نشر هذا الإبداع ليصل للعالم كله فهو من نشر الصحافة والفن للعالم العربي كله.. وتكريم المبدعين ماهو الا تكملة لوحة جمال لبنان.. شكراً لمن سعى لتكريم الرائعين الراحلين بيار صادق ونصير الأسعد.. وإن رحلوا عن دنيانا كجسد فهم يعيشوا معنا بإبداعهم الذي لامس مشاكل وجراح لبنان.. شكراً لمن آمن وأقتنع بأن الإبداع هو الثروه الحقيقه لهذا البلد.