القت حنان صادق زوجة الراحل بيار صادق في اللقاء التكريمي الذي اقامه جهار الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” لنصير الأسعد وبيار صادق في معراب، كلمة جاء فيها:
صباح صادق، صباح الفن الصادق، صباح بيار صادق.
صباح الريشة الصادقة التي حولت لحظات اللبنانيين السوداء اياما بيضاء خطها بيار بحبر افكاره الخلاقة.
صباح بيار اليوم ليس كما كل صباح
فبين صباح الروح والجسد مساحة 7 اشهر
خطفت نجما واطفأت قلبا
لكن روح بيار تطوف في ارجاء الوطن الذي عشقه.
ما ان تخرج من الاكاديمية اللبنانية للفنون حتى دخل جامعة “النهار” وفّجرعبرها وبريشته حبه وعشقه للبنان، وللحرية
تحولت رسومه مدرسة
ابدع بريشته
عّبر عن احلام وامال اللبنانيين الذين تعلقوا برسومه
فتحولت رسومه الى حديث الناس.
لم يتوقف بيارعند المظاهرولم تبهره
فالاوسمة والتقديرات التي نالها زادت من مسؤوليته وعشقه لفنه حتى ايامه الاخيرة/
رفض رغم المرض ان تتوقف ريشته وفي عرقه دم ينبض.
قال بيار يوماً.
اتهمت بأنني قومي لانني كنت في صحيفة “النهار”
واتهمت بانني كتائبي لانني عملت في صحيفة “العمل”
واتهمت بانني قواتي لانني كنت في L.B.C
واتهمت بانني حريري لانني كنت في تلفزيون “المستقبل”
هذه ليست تهم.
انا كل هذه واكثر لانني لبناني اولا وآخرا
لبنان الارض والرسالة لا التذكرة والباسبور بل الارض الغالية
كلمة لبنان وخريطة لبنان رسمها بيار مئات الاف المرات.
بيار عاش لبنان بكل حواسه وعواطفه عشقه حتى الجنون
قال يوما لاحد رفاقه في حسرة على الوطن الذي احب:
لبنان اليوم لم يعد يشبهنا
لبنان الذي عرفناه… رحل
فلنبقى معاً لنتذكر لبنان الذي يشبهنا فنعيشه ولو في الذكرى.
بيار الصادق العصامي الحنون المرهف الشفاف العاطفي والمتواضع.
فجّر كتلة مشاعره بريشته الحالمة بلبنانه لبنان الحرية والكرامة.
عائلة بيارصادق تشكردولة رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري
وقائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع
على هذا التكريم
لتبقى الشعلة متوقدة شعلة بيار شعلة لبنان
لبنان السيادة والاستقلال.