رأت “الجماعة الاسلامية” ان “ما شهدته مدينة صيدا والحدود مع فلسطين المحتلة ثم البقاع الشمالي، من تطورات أمنية هو على درجة عالية من الخطورة خاصة في ظل الغموض الذي اكتنف حادثة صيدا، مؤكدة ان “أي اعتداء على الجيش بهدف جره إلى مواجهة مع أهله تشغله عن القيام بدوره وواجبه مرفوض ومدان ومستنكر، وهو ما يتطلب الحزم في مواجهة أصحاب هذه المشاريع دون الجنوح إلى وضعية الانتقام، ومن جهة أخرى الوعي والحكمة لتفويت الفرصة على أصحاب النوايا الخبيثة”.
واعتبرت ان “تحصين الواقع الداخلي وتعزيز الثقة بدور المؤسسة العسكرية للحفاظ على هيبة الدولة ومؤسساتها، يتطلب كشف أي ملابسات تحيط بأي حدث، لجلاء الحقيقة، وبما لا يدع مجالا للشائعات تفعل فعلها في زيادة منسوب التوتر والاحتقان في البلد”، مؤكدة وقوفها إلى جانب “الجيش اللبناني في تصديه لأي محاولة إسرائيلية لخرق الحدود والنيل من السيادة، والالتزام بهذا المعنى في ما يتصل بالحدود من الجهتين الشرقية والشمالية”.