قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلثاء إن بلاده لم تلتق بممثلين عن الجبهة الإسلامية في سوريا، لكن من الممكن عقد مثل هذا الاجتماع لتعزيز تمثيل جماعات المعارضة المعتدلة في محادثات مقبلة ترمي إلى وقف الحرب السورية.
وقال كيري في مؤتمر صحافي في مانيلا: “تبذل جهود حالياً من قبل كل الدول الداعمة للمعارضة السورية والتي تريد توسيع قاعدة المعارضة المعتدلة وقاعدة تمثيل الشعب السوري في مفاوضات جنيف 2″، وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية إن المحادثات مع الجبهة الإسلامية قد تضم مسؤولين أميركيين وبريطانيين وفرنسيين من مستوى أقل.
وتفوقت الجبهة الإسلامية التي تضم ست جماعات رئيسية لمقاتلي المعارضة على ألوية الجيش السوري الحر الذي يقوده المجلس العسكري الأعلى وتدعمه قوى غربية وعربية، وترفض الجبهة سلطة المجلس العسكري الأعلى وهو الجناح العسكري الرئيسي للمعارضة السورية، وسيطرت قبل أسبوع على مستودعات أسلحة المجلس في شمال سوريا لكن لم تتضح أسباب ذلك.
وحدد الأخضر الابراهيمي مبعوث الأمم المتحدة في سوريا الأسبوع الماضي مهلة تنتهي يوم 27 كانون الأول لتعلن المعارضة والحكومة السورية أسماء المشاركين في وفديهما في المحادثات، لكن مصادر في المعارضة قالت إنه من غير المزمع اتخاذ قرار نهائي قبل هذا الموعد.