
ودعا فنيش الى عدم التهاون، وتوفير كلّ الدعم للجيش والقوى الأمنية لملاحقة هذه الجماعات، مشدّداً على وجوب ان لا يعطيها أحد عذراً أو ذريعة، فالحديث عن أيّ ذريعة أو عذر هو نوع من الغطاء تستفيد منه هذه الجماعات كي تمعن في مشروعها التدميري الهادف الى إشاعة الفوضى وتقويض الإستقرار وبثّ الفتنة في المجتمع الواحد.
وأكّد فنيش أنّ ما تعرّض له الجيش هو أمر مؤسف ومُدان، لكنّ الجيش مستهدف بسبب دوره الوطنيّ وما يمثّله من ضمان واستقرار للبنان وسِلمه الأهلي، وخصوصاً دوره أيضاً في التصدّي للعدوّ الاسرائيلي. فهذا الدور الذي يؤدّيه الجيش هو المستهدف لأنّ هذه الجماعات لن تجد ساحة لعملها ما لم تُضعِف دور الجيش. وإذ أوضح فنيش أن لا معطيات لديه حول حادث الناقورة، أكّد أنّ إسرائيل هي دائماً في خانة الشبهة، وقال: “في كلّ الأحوال، الأمر مَنوط بالجيش اللبناني، فهو الذي يوضح ويحدّد ما جرى”.
