اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار، ان استقالة الوزير غازي العريضي من مهماته في حكومة تصريف الاعمال، “ممارسة غير مسبوقة مع حكومة غير مسبوقة، حكومة مستقيلة في وضع تصريف أعمال”.
وأكد في حديث الى اذاعة “الشرق”، “أن الحادثة التي حصلت في الجنوب تمت محاصرتها ولجم تداعياتها خصوصا أن الجميع أكد التزامه بالقرار 1701 الذي وضع حدا للاعتداء الإسرائيلي على الجنوب في ال2006، أما الآلية التي يجب العمل عليها في المستقبل، فهذا يعود للمؤسسة العسكرية التي يجب عليها التصرف بالطريقة التي تراها مناسبة”.
اضاف: “إن إسرائيل هي عدو يتربص بنا لتحقيق مبتغاه، وهذا العداء موجود منذ زمن وتمارسه إسرائيل على لبنان وفلسطين والأمة العربية، ولكن هذا لا يعني التصرف بعفوية وفردية، لأن هذا التصرف غير مقبول لأنه لم يكن بقرار من القيادة العسكرية المسؤولة عن هذا العسكري مباشرة وبالتالي إن منفذ هذا العمل سيكون عرضة للمساءلة”.
واوضح “أن العسكري هو عسكري، والمفهوم البديهي للعسكري هو التزامه بالأوامر العسكرية بغض النظر عن أي أمر آخر”.
ورأى ان “الموقف من تنفيذ أي اعتداء على الجيش هو الرفض والإدانة”، معتبرا “الإعتداء على الجيش بمثابة إعتداء علينا جميعا، وأن هذا الإعتداء يخدم من يريد الفوضى والخراب لهذا الوطن”، وكرر “رفض السلاح غير الشرعي”، مطالبا “بإجراء تحقيق سريع لمعاقبة الفاعلين والمخططين لهذا الهجوم”.
وعن انفجار اللبوة الذي حصل فجرا، رأى الحجار أنه “لا يمكن فصله عن أي عمل إجرامي آخر، ومن المفروض العمل بكل الوسائل على وقف فلتان السلاح المستشري والموجود تحت تسميات عدة”، مؤكدا “أن المطلوب هو عودة حزب الله الى لبنان والإلتزام بإعلان بعبدا وتحييد لبنان عن سياسة المحاور وإطلاق سيادة الدولة وضبط الحدود مع سوريا وعدم الإنتقال عبرها بالإتجاهين”.