عقد المجلس الوطني لثورة الأرز (الجبهة اللبنانية) إجتماعه الأسبوعي برئاسة أمينه العام المهندس طوني نيسي، وحضر جميع أعضاء المكتب السياسي الممثلين لأحزابهم وناقشوا كل البنود المدرجة على جدول الأعمال.
وفي نهاية الإجتماع صدر عن أمانة الإعلام البيان الآتي نصه: “يبدي المجتمعون ملاحظاتهم الأولية على ما ورد في وسائل الإعلام عن اللقاء الذي حصل في الصرح البطريركي والذي تمت خلاله مناقشة مواضيع حيوية ومنها على سبيل المثال وليس الحصر: قضية بيع الأراضي، الشغور في المؤسسات الرسمية، الإنتخابات النيابية، الإستحقاق الرئاسي … وفي الملاحظات: لن ولم يتفهم المجتمعون كما سائر الموارنة خاصة والمسيحيون عموما هذه الدعوات التي تشمل أحيانا أشخاصا غير جديرين بالثقة نظرا لطبيعة أعمالهم وأفعالهم أثناء الحقبة السورية المغطاة من المجتمع الدولي في حينها وفي طليعتها الإدارة الأميركية، ليعلن المجتمعون علنا وصراحة أن هؤلاء غير جديرين بتحمل المسؤولية، ويتساءل المجتمعون أي دور مطلوب من البطريركية المارونية تمهيدا لمواكبة الإستحقاق الرئاسي الداهم؟ وهل بإمكانهم فعليا التحضر لوضع خطة للحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق وفي لبنان؟! وهل يجرأون بحث موضوع مخاطر إفراغ الشرق الأوسط من المسيحيين مع كل من إيران والسعودية ؟! وهل يعلم هؤلاء المدعوين الى بحث هواجس المسيحيين ما يلي:
1.إن المسيحيين في لبنان باتوا يشكلون حوالي 40% من عدد السكان، إذ أن الحرب أدت الى تهجير ما لا يقل عن مليون شخص منهم.
2.لقد بلغ عدد مسيحيي سورية اليوم حوالي 15%، واللافت أن حضورهم بات ورقة إبتزاز بيد كل من المعارضة والنظام.
3.مسيحيو مصر باتوا يشكلون حوالي 10% من عدد السكان، ويتعرضون للاضطهاد.
4.مسيحيو الأردن باتوا يشكلون حوالي 4% من عدد السكان، وهم الوحيدون حاليا يتمتعون بحرية معينة.
5.مسيحيو العراق باتوا يشكلون حوالي 3% من عدد السكان.
6.مسيحيو فلسطين باتوا يشكلون حوالي 2% من عدد السكان، نتيجة الإحتلال الإسرائيلي الذي ألزمهم الى الهجرة.
وفي نهاية هذا البيان يسأل المجتمعون الصرح البطريركي بكل إحترام ومحبة: هل وضع المسيحيين مع هذه الطبقة السياسية ومع هذه الطريقة التي تدار فيها معالجة أزمتهم الوطنية والوجودية مقبولة”؟