#adsense

ناظم الخوري: وضع البلد لا يسمح بالمناورات السياسية وسليمان لا يريد التمديد

حجم الخط

رأى وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال ناظم الخوري، أن “كل الازمات التي تحصل في البلد والشلل في المؤسسات سببه عدم الثقة والمصارحة بين الافرقاء السياسيين في الوطن”، معتبرا أنه “إذا بقينا على هذه الدوامة لن نصل الى أي شيء سوى الفراغ وتعريض لبنان لمخاطر أكبر حيث الكثيرون يريدون النيل من هذا الوطن وكيانه”.

ودعا في حديث الى “اذاعة لبنان الحر”، “القيادات السياسية للتنبه لما يحصل وعلى الجميع التنازل عن أنانياته ومطالبه الخاصة من أجل إعادة بناء الثقة بين المسؤولين لان هناك مسؤوولية وطنية على الجميع”، مشيرا الى أن “وضع البلد لا يسمح بالمناورات السياسية”.

وإستبعد خوري “حكومة في القريب العاجل لان هناك صعوبات كثيرة تحول دون ذلك”، معتبرا أن “الاخطر من ذلك هو الوصول إلى الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية لانه إذا لم يكن هناك إمكانية للاتفاق على تشكيل حكومة فهذا يعني أن لا إمكانية للاتفاق على حصول الاستحقاق الرئاسي، وأبدى “تخوفه من الفراغ في سدة الرئاسة”.

وسأل الخوري :”هل الميثاق الوطني ما زال إتفاقا مقبولا من كل اللبنانيين”، مؤكدا أن “القصة أكبر من تشكيل حكومة، فلبنان وصل الى مرحلة اليوم إذا لا سمح الله لم نستطع تشكيل حكومة وإجراء الاستحقاق الرئاسي فهذا يعني أن الهدف إعادة النظر في الكثير من الامور في لبنان”، مستهجنا ما “يتم تداوله في الصحف من معلومات عن لقاءات يعقدها رئيس الجمهورية ميشال سليمان مع بعض المسؤولين في الداخل والخارج من أجل التمديد له”، ومؤكدا أن الرئيس سليمان لا يريد لا التمديد ولا التجديد والهدف من إثارة هذا الكلام في الصحف إبعاد المشكلة عن الفراغ الحاصل لجهة تشكيل الحكومة وليس الهدف منه التمديد”.

وأشار الى أنه “لو كان الرئيس سليمان يريد التمديد فهو يعرف كيف يحصل على ذلك، وهو يعلم أيضا أن التمديد يضعفه شعبيا كما حصل مع الرؤساء الذين مددت ولايتهم”، لافتا إلى أن “رئيس الجمهورية صاحب نهج ورسالة في لبنان ورجل الحوار الاول ويذكرنا بالرئيسين الراحلين فؤاد شهاب والياس سركيس”.

وسأل :”إذا كان الرئيس سليمان يريد التمديد ويسعى من أجله هل كان إتخذ المواقف الوطنية التي أتخذها وشكلت له نوعا من الاشكاليات مع بعض الافرقاء على الساحة السياسية في لبنان؟”.

ورأى “أن التمديد سيجلب المشاكل والمتاعب”، متمنيا “على الرئيس المقبل الحفاظ على هيئة الحوار الوطني التي أرسى ركائزها الرئيس سليمان كمرجعية للبنانيين لكي يتحاوروا في القصر الجمهوري”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل