
(من مجزرة الحولة في حمص)
اعداد: موقع “القوات اللبنانية”
“لن تسمع صوت الرصاصة التي ستقتلك ولكنك حتما ستموت ألف مرة وأنت تشاهد السكين التي تذبح ابنك قبل أن تصل إليك”… تلك جملة وردت في تقرير “بالسكين” الذي يوثق قتل نظام الاسد لـ2885 مدنياً.. ذبحاً واعدّه الائتلاف الوطني السوري المعارض.
ويلفت التقرير الى ان الناس في سوريا لا يموتون بالكيميائي وحده، يجب أن يتذكر العالم هذا جيدا فعشرات الآلاف من المدنيين السوريين قضوا تحت القصف وبالصواريخ البالستية والقنابل الفراغية والعنقودية وبراميل البارود التي تسقطها الطائرات على منازل المدنيين، وآلاف آخرين قضوا بالذبح والحرق، أو الحرق وهم أحياء. فقد قتل أكثر من 150 ألف مدني سوري بمختلف أنواع الأسلحة حتى الآن.
ويوضح التقرير انه “يمكن أن يتخفى نظام كامل وراء شريط فيديو يصف حادثة فظيعة، ويمكن أن يحول ثورة شعبية بالألفاظ إلى مجرد مؤامرة، لكن هذا كله يتبخر عندما تكتشف الحقائق والفظائع المروعة التي نفذها ضد المدنيين عدا عن آلاف الفيديوهات التي لم يستطع السوريون إيصالها للعالم. التقرير يركز على المجازر الممنهجة التي ارتكبتها قوات النظام بالأسلحة البيضاء فقط، خلال أكثر من سنتين ونصف من عمر الثورة. وكشف كيف أن 20 مجزرة على الأقل قضى خلالها 2885 ذبحاً ارتكبت خلال 20 شهراً، بما معدله مجزرة واحدة كل شهر، ذبح فيها ما يزيد عن 200 طفلاً و 120 امرأة.
واستند التقرير إلى معلومات مأخوذة من مصادر مفتوحة وتقارير لمنظمات دولية وشهادات لناجين بالإضافة إلى شهادات النشطاء، وجميع معلومات هذا التقرير موثقة ومتاحة على الإنترنت، كما أن معظمها موثق بالصور والفيديوهات على اليوتيوب. ولفت الى ان “ما يجمع هذه المجازر أنه قبيل ارتكابها تعرضت مناطقها للقصف المدفعي العنيف، وأنها ارتكبت من قبل فرقة وحيدة مدربة، تنقّلت بين كلّ المدن السوريّة الثائرة مثل حمص ودرعا ودمشق وحلب، والتي عُرفت باسم فرقة الموت، وقامت بارتكاب مجازر مروّعة بحقّ المدنييّن العزّل، وبأعمال وحشية جداً من ضرب وتعذيب وسحل وحرق وقتل في النهاية بالرصاص والسكاكين، على مرأى من أهاليهم، أو من أهالي الحيّ الذي نشأوا فيه!”
ويلفت “الائتلاف” الى ان “هذا التقرير الفظيع هو واحد من سلسلة تقارير تروي الوقائع الثابتة والتي تمثل الأدلة الأكثر وضوحاً على أن التعايش مع نظام الأسد غير ممكن، وأنه إن لم تتم محاسبة المجرمين فإن نتائج ذلك ستكون خطيرة على تماسك المجتمع السوري واستعادة عافيته، فالحديث عن أي مصالحة بعد الحرب لن يكون لها معنى بدون محاسبة”. واعتبر ان “المجتمع الدولي اكتفى حتى الآن بالتنديد دون أي خطوات عملية على الأرض لحماية المدنيين، قد يكون الحل السياسي هو الطريق لكن ريثما يتم ذلك من يحمي المدنيين؟ هذه مسؤولية المجتمع الدولي، وليس فقط مجلس الأمن، التي لا يبدو أنه ينوي التحرك بموجبها”.
وتناول هذا التقرير المجازر الدموية التي ارتكبها نظام الأسد لقمع الثورة باستخدام الأسلحة البدائية من السكين والسيف والساطور، وبلغ تعداد مجازره 20 مجزرة إلى الآن في أكثر من مدينة سورية، حيث قام بارتكاب 6 مجازر في محافظة حمص و 5 في حماة و 3 في ريف دمشق و 2 في بانياس ومجزرة في كل من حلب ودرعا وإدلب ودير الزور.
وتنوعت أسلحة الجريمة والمجزرة بين السيف والسكين والساطور إلى الإحراق والإعدام الميداني، كما تنوعت الضحايا بين العجوز والشاب والمرأة والطفل حتى الرضيع. يذكر التقرير في كل مجزرة معلومات أساسية عن تاريخ المجزرة ومكان وقوعها والجهة المنفذة للجريمة بالإضافة لذكر عدد الضحايا الذين سقطوا خلالها، كما يحاول ذكر ردود الفعل المحلية والدولية على المجزرة إن وجدت، فيما يتم تسجيل شهادات الناجين من المجزرة أو شهود العيان حال توفرها.
وقد خلص التقرير إلى أن النظام قد قام مبكرا من عمر الثورة بتشكيل فرق موت خاصة بتنفيذ المجازر الدموية بالسلاح الأبيض قوام هذه الفرق الحرس الجمهوري التابع لقوات النظام وعناصر من الحرس الثوري الإيراني بالإضافة للشبيحة وعناصر حزب الله، معتبرا ذلك سلاح ترهيب قد يردع الناس عن الخروج ضده ومناهضة طغيانه.
والمجازر هي:
• مجزرة الحولة بحمص
• مجزرة بابا عمرو في حمص
• 3 – مجزرة كرم الزيتون والعدوية بحمص
• 4 – مجزرة مزارع آبل بريف حمص
• 5 – مجزرة القبير
• 6 – مجزرة التريمسة بريف حماة
• 7 – مجزرة داريا
• 8 – مجزرة دير الزور
• 9 – مجزرة الذيابية
• 10 – مجزرة الصنمين
• 11 – مجزرة جديدة الفضل
• 12 – مجزرة البيضا ورأس النبع في بانياس
• 13 – مجزرة قرية البيضا
• 14 – مجزرة كفر زيبا بريف إدلب
• 15 – مجزرة الشيخ حديد في الريف الحموي
• 16 – مجزرة رسم النفل بريف حلب
• 17 – مجزرة السخنة بريف حمص
• 18 – مجزرة الشنابرة بريف حماة
• 19 – مجزرة قرية وادي المولى بريف حمص
• 20 – مجزرة في قرية كوكب بريف حماة