
واكد العلماء “أن العدو هو المحتل الصهيوني ولا بد من توجيه الصراع نحوه فقط، وحيوا الجيش اللبناني على موقفه في رفض العدوان وصده لتجاوزات العدو الغاشم على الحدود وآخرها ما حصل في الناقورة”.
كذلك دعا المجتمعون وسائل الاعلام “إلى توخي الدقة والموضوعية في نقل الأخبار خصوصا التي ترتبط بالجماعات الإسلامية أو التي تخص المخيمات الفلسطينية، وعلى الأخص مخيم عين الحلوة دفعا للفتنة وحفظا على السلم الأهلي والعيش المشترك، مؤكدين أن أمن المخيم من أمن صيدا والجوار وأمن صيدا والجوار من أمن المخيم”.
