“الائتلاف”: المجتمع الدولي غير جدي بوقف شلال الدم في سوريا

اعلن الائتلاف الوطني السوري انه في خرق جديد لميثاق جنيف، قام الطيران الحربي التابع لكتائب الأسد باستهداف مدرسة “طيبة” للتعليم الأساسي، في حي الإنذارات في مدينة حلب مخلفاً 18 قتيلاً من الأطفال ومعلمتين وموظف، بالإضافة إلى سقوط 40 جريحاً بعضهم في حالة خطرة، وقد تم الهجوم المتعمد على المدرسة أثناء إخلاء التلاميذ بعد أن استهدفت الطائرات مناطق أخرى في الحي.

كما أسفرت غارات نفذتهاِ طائرات النظام على أحياء متفرقة في حلب عن سقوط نحو 43 قتيلا، منهم 17 في حي الشعار بينهم 5 أطفال وعدد من الجرحى بالبراميل المتفجرة، فيما لا يزال من الصعب توثيق أعداد وأسماء الكثيرين من الضحايا.

ولفت الائتلاف الى ان هذه الغارات الممنهجة تكشف عن حقيقة الموقف الذي يتبناه النظام من جنيف2 ومن أي حل سياسي، فبعد فشل حملته الأخيرة على حلب وعجزه عن احتلال أي جزء من المناطق المحررة، يشن النظام حملة عشوائية تهدف إلى نشر الفوضى والدماء وتفريغ المناطق التي فشل في دخولها.

واعتبرت ان المجتمع الدولي يبدو غير مهتم أو معني بالقيام بأي جهد من شأنه إنجاح المؤتمر، ويبدو عاجزاً عن اتخاذ موقف جاد يضمن وقف شلال الدم ويساعد في إيجاد حل يحقق انتقالاً للسلطة إلى حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات، تسعى لتحقيق تطلعات الشعب السوري.

المصدر:
الائتلاف الوطني السوري

خبر عاجل