#adsense

وزير الصحة اطلق دليل اصول نقل الدم وتخزين الادوية: استقالة الحكومة ليست مبررا لعدم قيام الوزارات بواجباتها

حجم الخط

أطلق وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل دليل “الممارسات الجيدة لنقل الدم ومشتقاته”، ودليل “أصول التخزين والتوزيع الجيد للمستحضرات الصيدلانية”، ودليل “ضمان جودة اللوازم الطبية”، خلال ورشة عمل عقدت في المعهد العالي للأعمال EZA حضرها السفير الفرنسي في لبنان باتريك باولي، رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاطف مجدلاني وحشد من مدراء المستشفيات ومصانع الأدوية ونقباء وأطباء وصيادلة مهتمون، عرضت فيها انجازات إتفاق التعاون بين وزارة الصحة في لبنان ووزارة الشؤون الاجتماعية والصحة الفرنسية والمشاريع المستقبلية بينهما.

والقى حسن خليل كلمة قال فيها: “اريد ان اهنىء المستشفيات في لبنان على النتائج التي حققتها بمعظمها في الإعتماد. وان انوه باللجنة الوطنية لتقييم وتصنيف واعتماد المستشفيات ولجنة الخبراء الفرنسيين على انجاز المسح الشامل الرابع”.

وأضاف: “ان التعاون مع الوكالة الفرنسية للأمن الدوائي ادى إلى تطوير شروط وآليات تسجيل الدواء. ولقد اتخذنا القرارات التنظيمية المناسبة لتحديث عملية التسجيل وجعلها شفافة تماما. وبذلك يمكننا ان نؤكد للمواطنين بأن جميع الأدوية المسجلة هي آمنة وفعالة ومضمونة الجودة. والرؤية هي أن يشكل الدواء الجنريك اكثر من نصف الدواء المستهلك في لبنان. ولا يوجد اي مبرر ان يصر الطبيب والمواطن على دواء الماركة المسجلة Brand عند وجود دواء جنيسي اقل سعرا ويضاهيه جودة. فلم يعد مقبولا ان لا يتعدى استهلاك الدواء الجنيسي 15% من استهلاك الدواء في لبنان بينما يشكل اكثر من 70% من الإستهلاك في اميركا وكندا والدول الأوروبية الغنية”.

وتابع: “في مجال نقل الدم ومشتقاته لقد تم تقييم النظام المعمول به حاليا بالتعاون مع المؤسسة الفرنسية للدم. ووضعت اجراءات الممارسات الجيدة وزعت على المراكز المعنية. اننا نشكر الخبراء الفرنسيين ونهنئ اللجنة الوطنية على الجهد الكبير الذي بذلته وعلى مثابرتها لإنجاز هذا العمل. الرؤية هي تقييم مراكز نقل الدم للتأكد من استيفاء شروط الممارسة الجيدة والأمان ولن نسمح لأي مركز بمتابعة عمله في حال وجود ثغرات لديه، اكان هذا المركز تابعا للصليب الأحمر او لأي مستشفى عام او خاص. ولقد آن الأوان لإعتماد نظام للتبرع المستمر بالدم يشكل مخزونا متواصلا يلبي الإحتياجات الطارئة يحافظ على اللامركزية وتعدد المشاركين، ولكن ضمن نظام معلوماتي موحد وتنسيق الزامي بين مختلف الأفرقاء”.

واغتنم خليل هذه المناسبة لإطلاق مجموعة من الدلائل هي ثمرة التعاون اللبناني الفرنسي، والتي في سبيل حسن تطبيقها تتطلب تعاونا لبنانيا لبنانيا. فجميعكم مدعوون للتعاون مع الوزارة كل في مجال اختصاصه لضمان حسن التطبيق.

من جهته قال باولي: “لان مجالي الصحة والعدالة هما من الركائز القوية لتعاوننا مع لبنان. برنامج CEDRE الذي يرسخ التعاون بين المختبرات الفرنسية واللبنانية بشأن مشاريع متقدمة، الى جانب تعاون كل من برامج التبادل بين المراكز العلمية والاستشفائية وبرامج تأهيل الأطباء، كلها تقدم للمواطن أفضل الخدمات الاستشفائية. التضامن اللبناني الفرنسي في مجال الصحة وصل الى مرحلة مهمة عام 2011 عندما تم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارتي الصحة الفرنسية واللبنانية”.

اضاف: “الخطوط العريضة التي تحدد هذا البروتوكول هي النقاط التي نستعرضها اليوم وهي: سلامة نقل الدم – تنظيم الأجهزة الطبية – اعتماد المستشفيات L’accreditation des hopitaux – نوعية المنتجات الصيدلانية.

وشكر باولي كل من ساهم بتعزيز هذا التواصل الذي أعطى نتائج مبهرة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل