اعتبر عضو كتلة “المستقبل” نائب البقاع الأوسط عاصم عراجي ان “الوضع الإقتصادي صعب جدا بسبب الأوضاع في سوريا وبسبب عدم عودة المغتربين في موسم الصيف وضعف الموسم السياحي ما أثر على الوضع الإنساني حيث يعاني الناس خصوصا في فصل الشتاء لأن الطقس بارد جدا ما يزيد استهلاك المازوت الذي يرتفع سعره”، مشيرا الى أن “وضع اللبنانيين ليس أفضل بكثير من الإخوة السوريين حيث يعيش جزء كبير منهم في خيم موجودة في مناطق يتعرض بعضها لفيضانات مصنفة من قبل الدولة، وهناك عدة منازل لنازحين ضربت نتيجة العواصف”.
وحول ما جرى في اللبوة أشار النائب عراجي في حديث الى إذاعة “الشرق” الى أن “عناصر حزب الله في البقاع الشمالي يتواجدون قبل الأجهزة الأمنية وأن هناك تعتيما قويا بالنسبة للانفجار وعدد الإصابات وطريقة وقوعه”، مضيفا أن “الروايات جاءت متضاربة ولكن النتيجة هي بسبب تدخل حزب الله في المعارك الدائرة في سوريا ومشاركته النظام السوري، غير مستبعد وقوع المزيد من الإنفجارات في لبنان.
وعن توافق احتمال وجود جهة تريد نشر الخوف في لبنان أم أن هناك انتحاريين؟، أجاب عراجي: “إن الذي جاء من لبنان الى سوريا جاء كردة فعل على المجازر التي ارتكبها النظام السوري في حلب، ورأينا الطائرات وصواريخ سكود تدمر القرى والبلدات الموازية لسلسلة جبال لبنان الشرقية والتي هي منطقة القلمون، وقد بدأت المعركة منذ أكثر من شهر ويحاول أن يحتل الطريق الى منطقة القلمون التي يمر بها طريق دمشق – حمص الدولي الذي يعتبره النظام طريقا استراتيجيا وأيضا المعارضة تعتبره استراتيجيا لقطع الإمدادات عن الجنوب السوري”.
وأكد عراجي أننا “أصبحنا دولة فاشلة كأننا في بيت بلا أبواب وبلا شبابيك بكل معنى الكلمة، وهي في واد والشعب في واد، وهذه الدولة أشبه بهيكل عظمي”.