
اعتبر نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد أن سوريا ستحاسب كل من ساهم بقتل شعبها، وقال: “لا يمكن أن نسامح من يقتل الشعب السوري”، داعيا جميع السوريين المهجرين للعودة إلى وطنهم سوريا إذ أنها الحضن الدافئ لهم.
المقداد وفي حديث للتلفزيون السوري، اتهم السعودية بدعم الارهاب في سوريا، قائلاً: “على السعودية أن توزع أموالها على فقرائها بدلاً من إرسالها إلى الإرهابيين في سوريا”، وأضاف: “السعودية تابعة للغرب والولايات المتحدة منذ بداية نشوئها وحتى نهايتها واليد التي تقتل في العراق هي نفسها التي تقتل في سوريا”.
وعن المشاركة في مؤتمر جنيف قال المقداد: “نحن ذاهبون إلى جنيف على قاعدة محاربة الإرهاب وإجراء حوار شامل بين السوريين، وليس للجلوس مع إرهابيين ويجب ايقاف السعودية وتركيا عن دعمها لهم”، مشيرا إلى مباركة أي خطوة تقوم بها دول الجوار لمحاربة تفشي الارهاب في سوريا.
وأضاف المقداد: “نأمل من جميع الدول الالتزام بالقرارات الدولية بوقف دعم جميع أشكال الإرهاب”، مؤكدا استعداد الحكومة السورية لتأمين المساكن اللازمة لكل الذين يعودون من المخيمات في الخارج.
واعتبر المقداد أن تقرير سيلستروم حول استخدام الكيميائي أنهى كل الاتهامات والأكاذيب الأميركية تجاه سوريا، مشيراً إلى الجهد الذي بذلته الأخيرة بخصوص هذا الملف والذي يجب أن ينعكس على إخلاء المنطقة والعالم من أسلحة الدمار الشامل.
وأشاد المقداد بالاتفاق الايراني مع الدول الست معتبرا أنه اتفاق تاريخي ويصب في مصلحة سوريا، ومشيراً إلى أنه من المبكر الحديث عن نتائجه.