أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه يتعين على الاستخبارات في أي بلد توخي الحذر عند جمع المعلومات، من أجل تفادي الوضع الذي نشب في الولايات المتحدة، عندما كانت وكالة الأمن القومي الأميركية تتدخل بفظاظة في الحياة الشخصية للمواطنين دون أي رقابة عليها.
وأشار خلال “ساعة الحكومة” في مجلس الاتحاد الروسي (المجلس الاعلى للبرلمان) الى أن القرارات في هذا المجال، كانت تتخذها ليست محكمة، بل لجان ثلاثية تشبه محاكم “الترويكا” التي كانت تصدر أحكاما بحق المعارضين خلال بعض فترات تاريخ الاتحاد السوفيتي.
وأعاد لافروف الى الأذهان أن القضاء الأميركي نفسه قد اعتبر مثل هذه الممارسات غير قانونية.
وتابع “ان روسيا خلال مشاركتها في مختلف الاجتماعات والفعاليات لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ستعمل على إقناع جميع أعضاء المنظمة بضرورة التأكيد على حق الإنسان في الحياة الشخصة.”
وأضاف “موسكو تدعو أيضا الى فرض رقابة دولية على الخروقات والانتهاكات التي ترتكب في شبكة الانترنت.”